رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قنديل: لجان ثلاثية لبحث تأثير سد الألفية

محلية

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 15:22
أديس أبابا- أ ش أ:

أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هشام قنديل اليوم الثلاثاء أن تشكيل لجنة الخبراء الفنيين المشتركة من مصر وأثيوبيا والسودان لبحث آثار سد النهضة "الألفية" الأثيوبي على دولتي المصب "مصر والسودان" سوف يسهم بشكل كبير في بناء الثقة بين الدول الثلاث وإتاحة بيئة تفاهم مشتركة تسمح للدول الثلاث بالمضي قدما نحو تحقيق أهدافها الإنمائية وتعزيز المزايا لصالح الدول الثلاث.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزراي الثلاثي والذي ضم كذلك وزير المياه والطاقة الأثيوبي المايهو تيجنو ووزير الري والموارد المائية السوداني كمال على أحمد.
وشدد الوزير على أهمية أن تتعامل شعوب الدول المتشاطئة على نهر النيل مع تحديات استغلال الموارد المشتركة والتي تتمثل في الحصول على الطاقة ومياه الشرب وتحقيق الأمن الغذائي والتعامل مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زيناوي إلى مصر في سبتمبر الماضي على تشكيل لجنة فنية مستقلة من الخبراء من مصر والسودان وأثيوبيا إلى جانب خبراء دوليين للنظر في الأمور الفنية وفي آثار إنشاء سد النهضة الأثيوبي.
وأعرب عن ترحيبه بمبادرة الحكومة الأثيوبية بإنشاء هذه اللجنة بهدف تبديد أي سوء فهم يتعلق بسد النهضة ولبناء الثقة بين الدول الثلاث المعنية .. معبرا عن قناعته بأن اللجنة ستكون مفوضة بتبادل المعلومات الشفافة والعمل كآلية تقييم بهدف السعي إلى تفاهم حول المزايا التي سوف تتحقق للدول الثلاث وتحديد آثار سد النهضة على دولتي المصب.
وقال: "إن مصر ستقدم عددا من الملاحظات حول البنود المرجعية

لعمل اللجنة الفنية الثلاثية لتوفير وضوح أكبر لمساعينا الجارية للتوصل إلى تفاهم حول سد النهضة، وذلك لتعزيز عمل اللجنة وإنجاز أهدافها وتفويضها بشكل أفضل".
وأكد قنديل على "قناعة مصر بأن ضمان مزايا سد النهضة للدول المعنية والتخفيف من أثاره على دولتي المصب سيضمن تأييد مصر لهذا السد".
وقال: "إن نهر النيل يحظى بأهمية كبيرة لأثيوبيا والسودان ومصر لا يمكن المبالغة فيها ، وأن مصر ربما تكون أكثر دولة في العالم اعتمادا على المياه التي تأتي من خارج حدودها".
وأشار إلى أن مصر تؤمن بشكل حقيقي بأن روح التعاون والنية الحسنة يتعين دائما أن تكون القوة الدافعة وراء أي جهد يهدف إلى تحقيق تنمية مستقبلية وحشد للموارد في المنطقة. وأضاف "أننا نتحمل مسئولية تاريخية لتحقيق تفاهم توافقي حول سد النهضة والذي من شأنه أن يسهم في تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث إلى مستوى جديد من التفاهم والتعاون" .. مشيرا إلى وجود روابط متعددة الأوجه وإرث تاريخي مشترك بين شعوب الدول الثلاث.

أهم الاخبار