أزمة فى صناعات المعادن بسبب "الخردة"

مال وأعمال

الأربعاء, 05 يناير 2011 12:14
كتب - مصطفى عبيد:


كشفت مصادر صناعية قيام بعض كبار التجار والوسطاء بتهريب كميات كبيرة من الخردة الى الخارج بالتحايل على قرارات رسم الصادر على الخردة. وقال محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية: إن كثيرا من المصانع المستخدمة لخردة النحاس والرصاص والالومنيوم لا تجد الخردة لدى كبار التجار، مما يهدد بتوقف الإنتاج، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار المعادن عالميا دفع كثيرا من التجار لتصدير الخردة تحت

مسميات اخرى، حتى لا تخضع لقرار رسم الصادر.
وكانت اسعار النحاس قد ارتفعت خلال 2010 من 7464 دولارا للطن الى 9415 دولارا خلال العام بنسبة زيادة قدرها 35%
وكشف المهندس محمد حنفى مدير غرفة الصناعات المعدنية أن النحاس هو أكبر المعادن الذى تتعرض خردته الى التهريب فى الآونة الاخيرة، بسبب الارتفاع الكبير
فى أسعاره.
وأشار الى أن تهريب خردة النحاس يتم بعدة طرق منها صهر النحاس وصبه فى قوالب وطليه بالالومنيوم وتصديره على أنه الومنيوم، أو تحويله الى صلبان وأهلة وتصديره كمنتج تام، أو ملء الحاويات بخردة نحاس وتغطيتها بسلع معدنية أخرى بما يسمح بتصديرها بدون رسوم .
وأوضح أن غرفتى الصناعات المعدنية والهندسية بعثتا قبل شهور خطابا الى وزارة التجارة و الصناعة تطالبها بحظر تصدير خردة المعادن لعدة شهور، وتحديد موانىء معينة لتصدير المنتجات المعدنية حتى يتسنى فحصها بشكل دقيق، ولم تتلق ردا.

 

أهم الاخبار