نصف مليار جنيه سحب علي المكشوف من البنوك و24 مليونا خسائر الشركة

مال وأعمال

الأحد, 14 أغسطس 2011 15:56
كتب : السيد سعيد

تدهور خطير في الأوضاع المالية تشهده شركة مساهمة البحيرة في الآونة الأخيرة. تزايدت الاعتصامات والمظاهرات الفئوية بين عمال الشركة احتجاجا علي عدم صرف المرتبات الشهرية لعدة مرات متتالية.

كشف تقرير لمراقب حسابات الشركة حصلت « الوفد « علي نسخة منه إن الشركة العملاقة علي وشك الانهيار حيث بلغت عمليات السحب علي المكشوف للشركة من البنوك 520 مليونا و 748 ألفا و 908 جنيها. كما وصلت أقساط القروض البنكية خلال العام 2010 بلغت نحو 8 ملايين و 480 ألفا و 386 جنيها .بلغت الأرصدة الدائنة للشركة  264 و 781 ألفا و 569 جنيها , وأشار التقرير إلي أن القروض البنكية طويلة الأجل للشركة بلغت 29 مليون جنيه والدائنون للأرصدة طويلة الأجل بلغت 58 مليونا و 792 ألفا و 586 جنيها بينما وصلت الالتزامات الغربية المؤجلة مليونا و 45 ألفا و 450 جنيها.

وأضاف التقرير أن خسائر الشركة المرحلة منذ سنوات بلغت نحو 24 مليونا و338 ألفا و 539 جنيها , كما كشف التقرير المالي للشركة أن رواتب وبدلات مجلس إدارة الشركة بلغت

153 ألفا و 250 جنيها خلال العام المالي 2010 , كما بلغت الفوائد الدائنة نحو 2 مليون و 446 ألفا و 359 جنيها وأضاف التقرير المالي أن الفوائد البنكية وحصلت نحو 85 مليونا و 595 ألف و 13 جنيها خلال العام الماضي. وقال التقرير إن قائمة الدخل للشركة تضمنت نحو 7 ملايين و 500 جنيه تمثل مخصصات انتفي الغرض منها وفقا للمذكرة المعدة من قبل الشركة وقد بلغ رصيد المخصصات في 30 يونيه 2010 «69» مليونا و 700 ألف جنيه. كما أكد التقرير المالي أن الديون المستحقة علي الشركة للهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية «تأمينات مقاولين» والوارد عنه مطالبة بمبلغ مليار و 363 مليون جنيه في 28 مايو 2005 , وأضاف التقرير أنه لم تتم تسوية مبلغ 9 ملايين و400 ألف جنية من اجمالي مبلغ 11 مليونا و 400 ألف يمثل المديونية المستحقة علي الشركة قبل
محافظة شمال سيناء وفقا للاتفاق الموقع بين الطرفين. كما بلغت المبالغ المستحقة طرف الجانب الليبي  عن المشروعات السابقة مبلغ 970  ألف دولار امريكي تمثل المتبقي من القسط الثالث والرابع من المستحقات المعتمدة بموجب اللجنة العربية للتسويات المالية تحت إشراف وزارة المالية , تتضمن الأعمال تحت التنفيذ مبلغ 632 ألف دينار ليبي تمثل أعمال منفذة طرف الجانب الليبي لم تسوي حتي 30 يونيو 2010.

وفي سياق متصل حذر المحاسب قطب الصياد من تدهور أوضاع الشركة التي علي وشك الانهيار حسب وصفه وأرجع ذلك إلي أن المسئولين بالشركة عن إعداد ميزانية. كما تضمنت الإيرادات مبلغ 2مليون و900 ألف جنيه تمثل متحصلات بموجب شيكات واردة من جهات إسناد سداد لتعليات و تعويضات لم يواف المراقب المالي بالمستخلصات المعلي بها تلك المبالغ، كما تضمنت إيرادات السنوات 2006 مبلغ 9 ملايين و900 ألف جنيه تمثل قيمة فروق أسعار أعمال منفذة و تعويضات أدرجت بموجب كشوف و محاضر معتمدة من جهة الإسناد لم يتم إدراجها بالمستخلص وتضمنت إيرادات السنوات 2002- 2009 مبلغ 34 مليونا و 900 ألف جنيه تمثل أعمالا منفذة مستخرجا عنها شهادات حصر كميات أو محاضر معتمدة من جهات الإسناد لم يتم ادراجها بالمستخلص بعد، كما تم أيضا إدراج مبلغ 21 مليونا 800 ألف جنيه ضمن إيرادات العام بموجب شهادة صرف معتمدة من جهة الإسناد.

أهم الاخبار