رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اقتصاديون يشيدون بالثورة فى ذكراها

مال وأعمال

الثلاثاء, 24 يناير 2012 18:04
اقتصاديون يشيدون بالثورة فى ذكراها
كتب - صلاح الدين عبدالله:

أثارت ثورة 25 يناير جدلا لم تشهده أي ثورة على مر التاريخ، والتي انتهت بإسقاط نظام حسني مبارك وأعوانه.

الثورة التي خرج السواد الأعظم من أبناء الوطن لدعمها ونصرتها، تغيرت اتجاهات نسبة كبيرة منهم للدرجة التي وصلت إلي أنهم يلعنون اليوم الذي اندلعت فيه شرارة الثورة.
فئات الشعب اختلفت فيما بينها علي الثورة وقيامها، فهناك  مؤيد لقيامها حتي تنحي الرئيس السابق "مبارك "، ومعارض لها نتيجة تغير مسارها واتجاهها إلي طريق آخر بعدما تحولت إلي مطمع صراع سياسي أضاع حلم الثورة.
رجال الاقتصاد والاستثمار إحدى الفئات الذين تباينت آراؤهم حول انحيازهم للثورة من عدمه، كما أن الكثيرين منهم يعتبرون أن الثورة الحقيقية تاهت في زحام الصراعات السياسية التي سرقت الحلم .
سألت الدكتور مدحت نافع الخبير في مجال الإستثمار حول موقفه من الثورة ، وهل أفادت وأدت إلي إنقلاب في الحياة السياسية والإقتصادية وماذا تم الإستفادة منها ؟ أجابني قائلا: " إن عام الثورة يحمل الكثير من المخاطر ويكشف عن

الكثير من الأزمات، عشنا فى عهد مبارك بوهم الأمن ووهم الإستقرار ولم ننعم بأى اقتصاد وإنما جنى ثمارها حفنة من المحاسيب ولم تصل إلى المواطن العادى".
صافى استثمارات المحافظ الأجنبية فى عام 2008/2009 حيث كانت أسوأ بكثير من وضعها فى العام الحالى.
وتساءل هل كان نظام مبارك محصناً ضد المخاطر، فقد استحدثت بعض وكالات التصنيف الائتمانى العالمية نوعاً من المخاطر خاص بمصر فى عهد مبارك أطلقت عليه "مخاطر النائب" أو deputy risk، لأن هذا النظام الديكتاتورى الذى غاب عنه نائب الرئيس، تقل فيه فرص انتقال السلطة بصورة هادئة، إذن الثورة كانت بمثابة حلم تحقق و أفادت الإقتصاد رغم ماتمر به .
الكل تكاتف مع الثورة في مراحلها الأولي إلي أن تنحي الرئيس السابق إلا أن الثورة اتخذت مسارا آخر يقول وائل النحاس خبير أسواق المال "بدأت الإستثمارات العربية
والأجنبية تضع السوق المحلي كأحد الأسواق الهامة التي يستثمر فيها, ولكن مع دخول فصائل سياسية تبحث عن مصالحها الخاصة ضاعت الثورة وتحولت إلي كابوس وهو ما دفع الشعب إلي شقين مؤيد ومعارض.
يخطئ من يعتقد أن الثورة لم تحرر الإقتصاد والسياسة من عبودية الاحتكار رغم المعقوقات التي مرت بها الثورة طبقا لما قاله محسن عادل خبير الأوراق المالية  فقد حققت الثورة الجزء الأكبر من الإصلاح، بما يشمل تداول السلطات، والتوزيع العادل للدخل القومي الذي يحقق النمو والتنمية معا، ومحاربة الفساد عبر نهوض المؤسسات وتفعيل القضاء، وإنتاج فرص عمل حقيقية تستقطب معدلات البطالة المرتفعة خاصة أن الكل يتطلع إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل وأمل كبيرين، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة، وتحفيز التنافسية العالمية للاقتصاد من خلال تحديث الاقتصاد وتطوير المناهج التعليمية بحيث يتمكن الشباب من المنافسة محليا وعالميا، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة والحد من البطالة والفقر.
وبحسب هاني حلمي خبير أسواق المال فإن الثورة أسقطت الظلم والعدوان وفتحت آمالا للمستقبل في ظل استقرار سياسي وتداول للسلطة .
إذن الثورة منحت الاستثمارات الأجنبية في المستقبل حالة من الإستقرار والأمان كما قال هاشم السيد نائب رئيس مجلس إدارة المصريين للإسكان والتعمير ولن يكون هناك أي مخاوف علي الإستثمارات الأجنبية والمحلية .

أهم الاخبار