رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«زعل المنتجين بإصراره ورغبته في الكمال».. حكايات أحمد زكي مع شخصيات أعماله

كان زمان

الأحد, 21 فبراير 2021 18:32
«زعل المنتجين بإصراره ورغبته في الكمال».. حكايات أحمد زكي مع شخصيات أعمالهأحمد زكي

كتبت- سارة سمير:

كان الفنان الراحل أحمد زكي، يندمج مع الشخصية التي يقدمها بكل الطرق، حتى ينسى أنه ممثل يؤدي الدور فقط، وهذا ما جعله يضطر إلى أن يصبح منتجًا لكي يخرج الأفلام بالطريقة التي يريدها.

 

اقرأ أيضا:

أحمد زكي وممدوح وافي.. صداقة ومرض وموت معًا

 

فيلم أيام السادات:

خسر الفنان أحمد زكي، أمواله في إنتاج فيلم "أيام السادات"، ومن بعده اعتزال الإنتاج لفشله في تسديد الديون، ورغم ذلك رفض عرضًا مغريًا من إحدى شركات التوزيع التي قدمت له مقابل مادي ضخمًا، في مقابل حذف جزءًا من خطاب السادات.

لم تكن هذه أزمة أحمد زكي مع فيلم السادات فقط، بل لجأ إلى 4 كتاب لصياغة العمل الدرامي وهم (أحمد بهجت، إبراهيم عيسى، علي بدرخان، محمد حسام)، ورؤية وصياغة الجميع لم تعجبه، مما عجله يختار الأجزاء المناسبة له مع كل سيناريو، ويقدمه بطريقته التي تحاول الوصول إلى

الكمال، وكتب على تتر الفيلم «معالجة سينمائية: أحمد زكى».

 

البيه البواب:

بسبب اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، أثار الفنان أحمد زكي، أزمة في فيلم "البيه البواب"، عندما طالب بتغير ديكور غرفة البواب بعدما أصبح "بيه" ومليونيرًا بالفعل.

يحكى السيناريست مصطفى محرم أن زكى قال له: «ماينفعش يا ابنى لأن البواب في المشهد ده عرف طعم الفلوس وبدأت تجرى في إيده، ومن الطبيعي ملامح غرفته تتغير والاكسسوار.. يعنى دهان جديد، تلاجة حلوة، سرير مختلف، لازم الديكور يعكس التغيير»، نفد صبر مساعد المخرج، فرد: «عاوزين نِخْلَص يا أستاذ أحمد»، انزعج أحمد ليرد: «دي تعديلات بسيطة»، فرد مرة ثانية: «عاوزين نخلص يا أستاذ».

بعدها انفجر زكي في المخرج ومساعده، وغادر التصوير، وأصرّ على

إجراء التعديلات مهما كلف ذلك المنتج وقتًا ومالًا.

 

رغب في تغير ملامحه في فيلم ناصر:

فى فيلم «ناصر» عاين عشرات الحلول السهلة التي يمكن أن تجعله شبيهًا بجمال عبد الناصر في هيبته ولمعة عينيه، لكنه قرر أن يراسل مراكز تجميل متخصصة في الخارج، وأرسل لها صورته وصورة الزعيم، طالبًا إجراء جراحة ليبدو شبيهًا به، لكن «لن تضمن لي العودة إلى شكلي الحقيقي بعد نهاية العمل».

وافق زكي، لكن كل من حوله رفضوا الفكرة، لذلك قرر استخدام أنف مركبة وقاموا بتصوير دقائق بها، بعد ذلك تشكلت لجنة من إدارة الإنتاج بالتليفزيون لمشاهدتها، لتأمر بالاستغناء عنها بعدما قالت في تقريرها إن زكى لا يحتاج إلى التشبه بأحد، ويكفيه تقمّصه الشخصية».

 

اقرأ أيضا:

خطاب كوميدي من وحيد حامد لأحمد زكي: "الطلاق بعد الولادة"

خسارة وزنه بسبب العندليب:

في كواليس «حليم»، كرر زكي الموقف نفسه حين طلب المنتج الأول للفيلم محسن جابر، منه أن يجسد وجه جديد دور عبدالحليم في مرحلة الشباب، لكن زكى عاجله بالرفض: «هسافر مصحة في لندن لإنقاص وزنى وهاعمل مكياج مناسب لأكون شبهه وهو شاب.. متقلقش».