رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ابراهيم الفقي.. لغز الأسد في حياة عالم الميتافيزيقا ووصيته الأخيرة

كان زمان

السبت, 08 أغسطس 2020 04:07
صورة ارشيفية
كتبت- صفية الدمرداش

"ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحدا منهم" بهذه الكلمات رحل المفكر إبراهيم الفقي في مثل هذا اليوم عن عالمنا لتعد تلك الوصية الأخيرة التي تركها لطلابه ومتابعيه على حسابه الخاص علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل ساعات قليلة من رحيله، وأوصى أصدقاءه بإعادة نشر تلك الحكمة دائما لتكون دعوة لتمسك كل إنسان بطموحه رغم الصعوبات التي تواجهه.

يعتبر الفقى واحدا من أهم رواد التنمية البشرية في العالم العربي الذي شهد ميلاد هذا الفكر التنموي من خلال محاضرة ألقاها في

أحدى شركات البترول أمام 1500 شخص والتي كانت بداية انطلاقه لعدة دول كبرى أبرزها كندا ،أمريكا ،الصين ،أستراليا ،أوروبا وحظيت المحاضرات التى القاها في هذه الدول بحضور جماهيري واسع.  

"اتهامه بالأنانية"..كان لهذا الاتهام الذي وجهه ذلك الرجل المغربي للمفكر الفقي أثناء إحدي محاضراته في نيويورك وذلك لعدم القاءه محاضرات بمصر والدول العربية للاستفادة من هذا العلم الذي قرر نشره في مصر رغم مخاوفه بأن يكون غير جاهزا لهذه الخطوة، التي نجحت في أن تضم أكثر

من 1400 شخص في مكان واحد في أول محاضرة.

"عزيمة الأسد في غسيل الصحون"..كانت بداية الفقي عام 1977 إلى كندا في غسيل الصحون في أحد الفنادق الفرنسية، ثم طرد من العمل عدة مرات لكن عزيمته وطموحه دفعته للاستمرار في العمل ليحصل على مرتبة الشرف الأولى في السلوك البشري من المؤسسة الأمريكية للفنادق، ومرتبة الشرف الأولى في الإدارة والمبيعات من المؤسسة الأمريكية للفنادق.

واستطاع أن يحصل على 23 دبلوم في مجالات التنمية البشرية والإدارة والمبيعات و التسويق اضافة الى دكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية التي شهدت معجزة هذا القرن بلا شك ، وشاء القدر أن تختتم رحلته صباح اليوم إثر حريق شب فى منزله بعد حياة حافلة اثرى فيها مصر والعالم العربي بمؤلفاته.