صلاح السعدني: «رمضان والناس» رسالة لعودة الحب!!

فن

الخميس, 04 أغسطس 2011 14:46
حوار ــ دينا دياب

العمدة صلاح السعدني يغيب لأول مرة منذ عشر سنوات عن دراما رمضان، بعدما كان مقرر له عرض مسلسلي «الزوجة الثانية» و«الدم والعصافير»، إلا أن أحداث ثورة يناير أجلت بداية التصوير في المسلسلين نظراً لأنهما يقدمان دراما صعيدية تحتاج إلي وقت طويل في التصوير، وقرر الظهور عبر نافذة المذيعين من خلال برنامج «رمضان والناس» فعن برنامجه سألته.

> ما الذي دفعك لخوض تجربة البرامج في هذا الوقت؟

- شعرت أنه دوري كفنان في حس الجمهور علي العمل وعلي الحب، ووجدت أنني من خلال برنامج «الليلة ياعمدة» و«رمضان والناس» ويمكن أن أصل للجمهور، فأردت أن أقول إننا دولة غنية وكل ما حدث فيها طوال الأيام الماضية دليل علي أنها دولة محافظة علي كيانها فقررت أن أقدم البرنامج لأطالب من خلاله أن تستقر الأمور حتي نستطيع استخدام كل إمكانيات مصر، فهذه الدولة غنية ولكنها تدار بإدارة غبية ولابد علينا أن نعلم الجمهور كيف نستخدم إمكانيات هذه الدولة لأن الغني لا يعني مالا لكنه فرصة وإمكانيات لابد أن تدار بشكل جيد.

> ولماذا اخترت برنامج «رمضان والناس» لتطل به في رمضان؟

- لأنني مللت من الضيوف المتكررة في كل برامج رمضان فقررت تقديم برنامج بروح بيتوتية واختار ضيوفاً قليلي الظهور، فمصر مليئة بالعباقرة الذين يفتقدون إلي الشهرة فنري

البرامج تخطف الضيوف من بعضها فما فائدة الضيف إذا ظهر في كل البرامج وكلامه وأسئلته كلها مكررة، ومن بين ضيوفي الدكتور أحمد أبوزيد ، خريج جامعة هايبر، وأستاذ التغذية، واستضافته ليعطي نصائح للناس في تناول الإفطار والسحور وكيفية التعامل مع شهر رمضان أيضاً قررت أن أخرج للجمهور شخصيات يحبونها لكنهم لا يرونها منهم الإعلامي وجدي الحكيم الذي تربطني به علاقة صداقة قديمة منذ سكني في الجيزة وكنت أذهب له في منزله عندما أذهب لزيارة والدتي واكتشفت أنني منذ زمن طويل لم ألتق هذا الرجل فقررت أن أستضيفه أيضاً الإعلامي كامل البيطار والمؤلفين محمد صفاء عامر وإسماعيل عبدالحافظ، ولم أنس نجوم كرة القدم، فاستضفت اللاعب عادل هيكل وستعرض حلقته في ليلة العيد عن تجربته مع الكرة في النادي الأهلي ومنتخب مصر واستضيف أيضاً صديق عمري الفنان سعيد صالح وهو خص يحبه الجمهور ويريد أن يطمئن علي صحته أيضاً استعنت بنماذج أخري من الفنانين منهم رانيا فريد شوقي وتيسير فهمي وهالة فاخر واللواء علاء مقلد وغيرهم.

> وما الرسالة التي تقدمها من خلال البرنامج؟

- هدفي الوحيد نشر الحب والخير بين الناس فأنا لا أعتمد في البرنامج عن الحديث عن مشاريع هؤلاء لكني أهتم فقط بنشر المودة والرحمة بين الشعب والتركيز علي الأشياء التي تلقي حب الجمهور وأتحدث أيضاً عن اقتراب الناس من بعضها في رمضان ومصر تحتاج للحب في هذا الوقت فأنا شعرت بأن الجمهور أصبح مستفزاً دائماً ونسوا الإخاء والمحبة فيما بينهم.

> ما تقييمك لنفسك كمذيع؟

- أنا لست مذيعاً أنا فنان وعندما قررت تقديم البرنامج قدمته بأنني فنان في بيته ويستضيف أصدقاءه، وفي الأساس أنا بدأت حياتي كصحفي لكنني سرعان ما اتجهت للتمثيل، ولم أكن أفكر يوماً في الظهور كمذيع لكنني بعد ثورة يناير وجدت أن الجمهور له حق علي الممثل في التواجد معه، بالإضافة إلي أنني أسعي للتواجد بالشكل الذي يضيف لي.

> ولماذا اخترت قناة مودرن؟

- استطاع وليد دعبس، رئيس قناة مودرن أن يقنعني أن أظهر بالشكل الذي يحلو لي، وبالفعل أنا أحب الرجل الذي يجلس وكأنه في المنزل يتحدث إلي الناس ليصل لقلوبهم، وفكرت في تقديم برنامج العمدة وبالفعل اختاروا لي برنامج «الليلة يا عمدة» وقررت أن أخوض التجربة أسبوعياً بشرط أنني عندنا أشعر بالملل، ابتعد عنها، وبالفعل بدأت في شهر مارس في عرض البرنامج وشعرت بأن الجمهور أحبه فاستضفت فيه فناني زمان من لبني عبدالعزيز وفنانين وشخصيات عامة يحبها الجمهور، وبعدها عرض علي أن أقدم حلقات في رمضان يومية فقررت تقديم رسالة حب للناس.

> وماذا تتمني من البرنامج؟

- أن يساهم في إعادة الأمن والاستقرار إلي البلاد وأن يشعر الشعب بأن الثورة لن تجني ثمارها إلا بالتفكير فيها وحمايتها وليس بالمظاهرات الفئوية.