رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بـ"صرخة رجل" و"أمر رمادي"..

أفريقيا تتربع على عرش مهرجان القاهرة السينمائى الدولى

مسرح

الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 10:14
أفريقيا تتربع على عرش مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
كتب- أنس الوجود رضوان :

استرد مهرجان القاهره السينمائى الدولى عافيته بعد الازمه التى عاشها على مدار الشهور الماضية، وتوقفه بعد الثوره، وتفكك الشخصيات القائمة عليه، وصراع الجمعيات  للاشراف على فعالياته، الا ان حسم الدكتور صابر عرب وزير الثقافه الموقف، وقرر عودة  الفنان عزت ابو عوف كرئيس للمهرجان، وصمم ان يقبل هذا مقابل عودة سهير عبد القادر لخبرتها الكبيره بأمور المهرجان خاصة وانها عملت به منذ بداية انطلاقه،

وكان المبدع سعد الدين وهبه يثق بها، وعملت معه لسنوات، فهى كما يقول ابوعوف دينمو المهرجان وتعرف خباياه وجميع المهرجانات العالميه تثق بها، وبعد حصول ابو عوف علي جميع الصلاحيات لادارة المهرجان، بدأ العمل وجذب الدول للمشاركة فى فعالياته خاصة وانه يعقد بعد ثورات الربيع العربى وجميع المبدعين على مستوى العالم لديهم شغف فى رؤية مصر بعد الثورة واختيار اول رئيس منتخب لها، وتوافدت الافلام على المهرجان الذى ينطلق فى السابع والعشرين من نوفمبر 2012حتى السابع من ديسمبر وصمم شعاره رسام الكاركاتير الكبير مصطفى حسين، وتقول سهير عبد القادر نائب رئيس المهرجان ان فريق عمل المهرجان قرر ان يكون دورته هذا العام متميزة، وتختلف عن الاعوام الماضيه، والاهتمام بافلام الشباب الذى صنع الثورات  بجانب الشعوب وتشارك  بعض الدول لاول مره مثل فنزويلا وكرواتيا واذربيجان.
وتقدم «فنزويلا» فيلم «كسر حاجز الصمت - Breach in the silence» من إنتاج عام 2012 وإخراج «لويس أندريس رودريجز»، وتدور أحداثه حول الشابة «آنا» التى تبلغ من العمر 19 عاماً، وتعانى من ضعف فى السمع وتعمل فى مصنع للغزل والنسيج مع أمها «جوليا» التى تستغلها فى رعاية أخيها وأختها «مانويل وصوفا»، ومعهم يعيش «أنطونيو» زوج أمهم جوليا، والذى تعد «آنا» ضحية له، وتتعرض للانتهاكات التى لا تعد ولا تحصى وستحدث العديد من المواقف، مما يجعل آنا تتخذ قرارات تعطى القصة منحى غير متوقع.
أما «كرواتيا» فتقدم فيلم «طريق حليمة- Halima's path»، والذى يروى دراما مأساوية لسيدة مسلمة هى «حليمة» والتى تفشل فى التعرف على بقايا جثة ابنها الذى قتل فى حرب البوسنة وتم دفنه فى إحدى المقابر الجماعية، وترفض «حليمة» أن تخوض تحليل الــD.N.A، لأنها تخفى سر أن هذا الابن هو ابنها بالتبنى وليس الحقيقى، ثم تدرك أن الحل الوحيد هو الوصول إلى أم الشهيد الحقيقية والتى لم ترها منذ 20 عاماً وتحدث المفاجأة عندما تصل حليمة للأم.
و«أذربيجان» تشارك بفيلم «رجل البرارى- (Steppe Man (Cholchu»، وتدور أحداثه حول رجل يعيش بعيداً عن المدن، ويتصل فقط بالطبيعة، وابتعاده عن المدنية يعلمه حكمة حياة البرارى، لكنه يلتقى بسيدة قادمة من القرية ويصبح لقاؤه بها صفحة جديدة فى حياته وخطوة ضخمة داخل حياة صاخبة وغير مألوفة.
ويرى المهرجان ان افريقيا القاره السمراء لها اهتمام كبير خاصة وان مصر  تؤمن بأهميتها فى تحقيق الرخاء والاكتفاء الذاتى من الغذاء للوطن العربى، وعودة العلاقات تؤثر بالايجاب على الجميع فيحتفي المهرجان بها من خلال افلامها التى تعبر عن عاداتها وتقاليدها وثقافتها، وخصوصا «يوما إفريقيا»، تتناول دور السينما الافريقية كوسيط للتحرر السياسي والاجتماعي والثقافي وكذلك دورها في إعادة تشكيل صورة افريقيا. بمشاركة عدد من السينمائيين

والسياسيين.
والأفلام المشاركة تمثل كلا من كينيا ونيجيريا وأوغندا وتشاد وتنزانيا ورواندا وجنوب افريقيا..
أول الأفلام المشاركة هو الفيلم الكيني «نيروبي - نصف حياة» إخراج ديفيد توش جيتونى، وتدور أحداثه حول ممثل صاعد من إحدى مدن كينيا يحلم بالذهاب إلى نيروبي لتحقيق حلمه بالنجاح فى المدينة الكبيرة، وأثناء محاولته في الوصول إلى هذا الحلم يخالف كل توقعات والديه وأفراد أسرته ويبدأ في شق طريقه.
ثاني تلك الأفلام هو الفيلم النيجيري «مبادلة الهاتف» الذي أخرجه كونلي أفولايان، ويتناول الفيلم قصة «أكين» و«ماري» اللذين يصطدمان ببعضهما البعض عن طريق الخطأ فى المطار، وينتج عن ذلك تبادل هواتفهما بالخطأ.
كما يشارك أيضًا الفيلم الأوغندي «قصة كامبالا» الذي أخرجه دونالد موجيشا، وكاسبر بيجارد، ويعتبر الفيلم دراما وثائقية حول تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، والتي أصبح لها تأثيرًا كبيرا على الحياة اليومية للناس.
الفيلم الرابع هو النيجيري «آخر طائرة إلى أبوجا» الذي أخرجه أوبي إيميلوني، وهو مستوحى من أحداث حقيقة وقعت لمجموعة من المسافرين النيجيريين الذين يستقلون رحلة طيران للسفر من لاجوس إلى أبوجا في يوم الجمعة الأسود الشهير عام 2006، الذي سقطت فيه الطائرة نتيجة أخطاء بشرية وعطل فني ولم ينج منها إلا راكب واحد.
وتضم القائمة أيضًا الفيلم الرواندي «أمر رمادي» الذي أخرجه «كيفو روهوراهوزا» وتدور أحداث الفيلم حول رجل من رواندا يشرع فى تصوير فيلمه السينمائي الأول عن امرأة شابة، وطريقة تعاملها مع أخيها المضطرب بعد أن فقدا أبويهما أثناء الإبادة الجماعية فى رواندا.
وتدخل جنوب أفريقيا المنافسة بفيلم «أوتلو يحترق» الذي أخرجته سارا بلتشر، ويتناول الفيلم قصة الشاب «أوتلو» الذي يذهب للمرة الأولى إلى البحر ليكتشف أنه خلق لممارسة ركوب الأمواج، لتبدأ معاناته بعد الإفراج عن نيلسون مانديلا، والاضطرابات التي حدثت في جنوب أفريقيا في تلك الفترة.
وتشترك تشاد بفيلم «صرخة رجل» الذي أخرجه محمد صالح هارون، وتدور أحداثه حول «آدم» الذي يبلغ من العمر 55 عامًا، ويعتزل بطولات السباحة ليعمل مراقبا لحمامات السباحة بأحد الفنادق.
آخر الأفلام الأفريقية هو فيلم «نادي موسيقى زينزبار» الذي أخرجه باتريس نيزان، وفيليب جارنييه، وينتمب الفيلم إلى نوعية الدراما الوثائقية حول الموسيقى التي تعبر عن ثقافة مدينة زينزبار.
وتنافس تركيا فى المهرجان معتمدة على حب الشعب المصرى لاعمالها، التى انتشرت على الفضائيات وحققت اعلى نسبة مشاهدة، فارادت ان تاخذ افلامها نفس الاهتمام والمشاهدة، واختارت بعناية افلاما تجذب النقاد من حيث مضمونها
وأول الأفلام «لا تنسيني يا أسطنبول» إنتاج عام 2012 وإخراج ستة مخرجين من جنســيات مختلفة هم الفلسطيني هاني أسعد الحائز على جائزة الجولدن جلوب عن فيلمه الجنة الآن والبوسنية عايدة بيجيك والأرميني إريك نازاريان والفلسطيني الدنماركي عمر شرقاوي الحائز على جائزة الفهد الذهبي من مهرجان روتردام،
والمخرج سترجيوس نيزيريس وستيفان أرسن جيفيك والفيلم تجربة سينمائية مهمة حيث يضم ستة أفلام قصيرة مدة كل منها 15 دقيقة. والفيلم عبارة عن حكايات لأشـخاص من أعراق مختلفة وهذه الروايات تضفي على أسطنبول صبغة من الرومانسية المشوبة بقليل من الغموض في إطار شاعري لا ينسى.
وتتنوع الرؤى لتشكل دائرة متسعة لمناقشة قضايا الهوية والموروث والقومية وتتكامل عبر الحكايات خريطة واسعة للمدينة بمختلف أحيائها ودروبها وسكانها. ثاني الأفلام التركية «أين تشعل النار» إنتاج 2012، إخراج إســماعيل جومـوس ويـدور حول عائشة التي تصاب بمرض مفاجىء يتطلب منها أن تجري عملية جراحية وأثناء ذلك تقف عائلتها بجوارها إلى أن يكتشفوا حملها في الأسبوع الرابع عشر وبعد نجاح العملية ترفض الإفصاح عن اسم والد طفلها فتنقلب عليها العائلة ويحاول والدها قتلها بالسم.
اما الفيلم الثالث هو «ما تبقى» إنتاج 2011 وإخراج ســيدم فيترينال ويـدور حول سـيفجي، التي تنهار حياتها السعيدة عندما تكتشف خيانة زوجها سـيزمي وتشــعر بالخوف من أن تصـبح وحيدة وتربي ابنتهـا من دون أب وتخسـر بيتها وأحلامها المستقبلية بسبب زوهال، السيدة المطلقة التي استولت على مشاعر زوجها فتتظاهر سيفجي بأنها لا تعرف شيئا لتحافظ على مسيرة حياتها لكن الأحداث تنتهي بشكل قاس وعنيف. كذلك فيلم «يوم أو يوم آخر»، إنتاج 2012 وإخراج علي فانتاسيفر ويروي ثلاث قصص تدور كلها في يوم من أيام الصيف عندما تستقبل مدينة الأناضول أول مدرس إنجليزي أجنبي في عام 1998.
الفيلم الخامس هو «طريق الإيمان» إنتاج 2011 وإخراج سيدم فيترينال ويدور حول رجل يتعرض لحادث سيارة يفقد على أثره الوعي وعندما يستعيد وعيه يذهب ويطلب المساعدة من أقرب قرية ويرى أحداثا تبدو وكأنها حلم ويتخيل أنه مات وفي طريقه إلى الدفن.
الفيلم السادس«الحب في الحديقة السرية» تقع أحداثه في عام 1978 بجبال استرانس حول طبيبة تتغير حياتها حينما تقابل أحد الأشخاص في الحديقة السرية وتبدأ في علاجه وتنشأ بينهما قصة حب.
وتشارك السينما العربية من خلال ثماني دول تقدم 12 فيلما وهذه الأفلام هي الفيلم الأردني «الجمعة الأخيرة» بطولة علي سليمان وياسمين المصري وإخراج يحيى العبد الله ويدور حول أب مطلق يكتشف أنه بحاجة للخضوع لعملية جراحية وهو لا يستطيع تحمل التكاليف فيعود إلى أسرته التي كان ابتعد عنها، أيضا الفيلم الإمارتي «ظل البحر» بطولة أبرار الخضري، عمر الملا ونيفين ماضي وإخراج نواف الجناحي وتدور أحداثه حول شاب يقع في غرام فتاة فيحاول أن يشد انتباهها فيقع في مشاكل وسط مجموعة من التقاليد وثقافة المجتمع التي تعوق هذا الحب وتشارك لبنان بثلاثة أفلام هي «تاكسي بلد» ويدور عن سائق سيارة أجرة يلتقي بمدربة لياقة بدنية أمريكية وتنشأ بينهما علاقة صداقة، وفيلم «تنورة ماكس» بطولة جوى كرم وشادي التينة وكارول عبدة إخراج جو بو عيد، ويدور حول هروب عائلة بيروتية أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي ببيروت عام 1982، وفيلم «رجل الشرق» بطولة مجدي مشموشي وكارولين حاتم وشادي حداد وإخراج جون كلود كودسي ويدور حول رجل يعود لموطنه ويقابل امرأة غامضة كان ارتكب بسببها جريمة قتل.
وتشارك المغرب بثلاثة أفلام هى «انظر للملك على وجه القمر» بطولة حسان بن خضرة، اليلاس بوجندر وبكر فكة وصوفيا هادي وإخراج نبيل الحلو ويتحدث عن ثمانين سنة من تاريخ المغرب انطلاقا من الانتفاضة الريفية على الأسباب حيث تعرض صور للنضال والكفاح من أجل استقلال البلاد وفيلم «المغضوب عليهم» بطولة رابي بن حجيل وايسام بوالى ومر لطفي جميلة الهاوني ومصطفى الهوارى وأمين ناجي وإخراج محسن بصري ويدور حول جدلية الحياة والفن وكيف يتحول الفن إلى حياة وفيلم «حكايات طفولة» بطولة بانيس بهلوك وروكو كومبوشيارو وإخراج إبراهيم فرتيج ويدور حول طفل في العاشرة من عمره يأخذنا في رحلة عاطفية إلى قلب حياته اليومية.
واتفقت إدارة المهرجان مع مجموعة كبيرة من الشباب فنانى الرسم الجرافيتى ليقوموا بتأريخ لثورة 25 يناير من خلال مجموعة من رسومات الجرافيتى التى ميزت الحدث.