دراسة جديدة تناقش المسرح الشعري بين شوقى وعبد الصبور

فن

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 10:17
دراسة جديدة تناقش المسرح الشعري بين شوقى وعبد الصبورأمير الشعراء أحمد شوقى

نشرت الهيئة العامة للمسرح دراسة تحت عنوان «المسرح الشعري بين شوقي وعبد الصبور» للكاتب جهاد فاضل، تناول فيها اسهامات الشاعرين الكبيرين في المسرح الشعري، واستهل الكاتب دراسته بالتأكيد على أن كثيراً من النقاد يسرفون في توقير الشاعر صلاح عبد الصبور وانجازاته الشعرية متجاوزين حقائق الواقع والتاريخ.

واعتبر أن شوقي وحده مؤسس المسرح العربي الشعري الجاد، مؤكداً أنه تم على ايدي شوقي ميلاد هذا المسرح وكانت نتيجته ست مسرحيات في مدة لا تزيد على خمس سنوات.
وقال: «إن مسرح شوقي كان حدثاً في تاريخ الشعر العربي الذي عاش حياة طويلة لم يعرف فيها المسرحية»، مؤكداً

أهمية مسرح شوقي في اطار الحضارة العربية الاسلامية وتطورها، لاسيما في توظيف اللغة العربية في خدمة تلك الحضارة ونهوضها بترجمة العلوم اليونانية والفارسية والهندية.
وقال الكاتب جهاد فاضل في دراسته التي أعدها تحت عنوان «المسرح الشعري بين شوقي وعبد الصبور»: «إن مسرح أحمد شوقي الشعري وما فيه من حوار وحركة وشخصيات مثل نصرا للفصحى، وقدرتها على التعبير عن متطلبات الفن المسرحي».
وأضاف: إن مسرح شوقي على الرغم من نماذجه الغربية البعيدة يبدو تراثياً لأن ثلاثة من الروافد التراثية كانت تمده،
الاول مصري، والثاني عربي، والثالث اسلامي فالتيارات التي تجرى في هذه الروافد الثلاثة تراثية.
وأوضح ان شوقي أفلح في اكساب هذه الاشكال ألوانا مصرية، عربية، اسلامية، مما عكس اصالته في محاولته انجاح مسرحياته بتحقيق المشاركة الوجدانية بين المشاهد في قاعة المسرح والممثل على خشبته، وفي الدعوة الى ظهور مسرح عربي اسلامي، يمكن أن يتطور على هذه الخطوط.
واعتبر الكاتب ان «شوقي لايزال رأس الذين مارسوا الفن المسرحي الشعري، وهو لا يزال إمام من ألهمهم فنه المسرحي بعد موته».
وأكد أن «الطابع الغنائى» لمسرحيات شوقي الشعرية لا ينقص يعيب هذه المسرحيات، ورغم أنها غنائيات خالدة، لكنها ليست الميزة الاساسية او الوحيدة في المسرحيات، فهذه ميزات أخرى، كما فسر حفاوة شوقي بالغنائيات في مسرحه بأنه كان حريصاً على الوصول الى الجمهور المصري المشاهد.