البحوث الإسلامية تطالب بمنع عرض "محمد رسول الله"

فن

الثلاثاء, 17 أبريل 2012 21:00
البحوث الإسلامية تطالب بمنع عرض محمد رسول الله مجيد مجيدى مخرج الفيلم
كتبت: أنس الوجود رضوان

شن  علماء الأزهر هجوما شديدا على مجيد مجيدى  مخرج الفيلم الايرانى «محمد صلى الله عليه وسلم»، وطالبوا بمنعه من العرض السينمائى، ولتخوفهم من نشره على المواقع الالكترونية سارعوا برفع دعوى قضائية على منتج وكاتب ومخرج العمل،

وبعث مجمع البحوث الاسلامية الى الجهات الايرانية المسئولة عن منح تراخيص تصوير الفيلم خطابات  تفيد اعتراضهم على  تجسيد شخصية سيدنا محمد رسول الله ، والصحابة وآل البيت، باعتباره يمثل المسلمين فى العالم، وأن رأيه أو رفضه ليست لمجرد التعنت وإنما الحفاظ على صورة الرسل فى أذهان المسلمين وعدم تشويهها، ويسعى المجمع على التواصل مع علماء الدين فى إيران ليكون لهم دور فى تأييد رفض الأزهر لفيلم محمد رسول الله حتى لا يحدث بين المسلمين تفرقة والعمل على وحدتهم.
قال الدكتور حامد أبو طالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية إن

مثل هذه الأعمال الفنية هي إساءة وتعد للحدود الإسلامية، وأطالب المسئولين الإيرانيين بالكف عن هذه الأفلام، وعدم عرضها في مصر، ووصف ما تفعله إيران بأنه «أمر لا يليق بدولة مسلمة، وسلوك غير لائق».
وأنهى كلامه بأنه لا يوجد في عصور الأنبياء أي شيء يدل على ملامح شخصياتهم، وبالتالي تكون الشخصية التي تظهر على الشاشة في أي عمل فني، شخصية مغايرة لحقيقة الرسول، ويصبح الأداء بهذا الشكل أقرب إلى الكذب أو هو الكذب نفسه».
وناشد  مجمع البحوث الاسلامية جميع السينمائيين احترام جميع الاديان والرسل وعدم المساس بهم فى أي أعمال سينمائية أو تليفزيونية، حتى لا نخلق نوعا من الجدل وتشويه الرسالة السماوية التى أنزلها الله على
البشرية.
يذكر ان المخرج الايرانى مجيد مجيدى أنهى تصوير فيلم محمد الذى أعد له ديكورا خاصا، وبنا مجسما لكعبة صغيرة مبنية من الاحجار، ومغطاة بالقماش وصمم ديكورا يشير الى العصر الجاهلى، واستعان بفنان تشكيلى لرسم ونحت الاصنام، كما تم جلب أشجار من النخيل  بمدينة «بم» التى تقع شرق ايران، وأنشأ 65 بيتا حتى يشعر المشاهد بأنه يعيش هذا العصر بكل ما فيه، ويقول المخرج على الموقع الاجتماعى «تويتر» إنه لم يقصد إهانة للرسول بل أن الايمان والاخلاق والقيم الروحية هى شغله الشاغل فى السينما، وأنها تظهر فى أفلامه بطرق مختلفه وأن الرسول رمز للقيم فأراد ان يقدم طبيعة المجتمع العربى فى هذه الحقبة وإلقاء الضوء على طفولة النبى،  ويعتبر هذا الفيلم الاول من نوعه فى ظهور النبى محمد، وكان يأمل المخرج ان يصوره فى المدينة ومكة، ولهذا حاول ان يختار اماكن تكون شبيهة بهما فوقع اختياره على مدينة كرمان ونور، وصور بهما المشاهد المتعلقة بهجوم ابرهة الحبشى واجزاء من المدينة المنورة، وايضا حركة القوافل بين المدينة ومكة.