رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالوا إنها لم تكتمل حتى نحتفل بها

الفنانون علقوا آمالا على الثورة

مسرح

الأربعاء, 25 يناير 2012 13:36
الفنانون علقوا آمالا على الثورة
تحقيق - دينا دياب:

يرى بعض الفنانين أن ثورة 25 يناير لم تكتمل بعد حتى يتم الاحتفال بمرور عام على ميلادها، لذلك أرجأ هؤلاء الفنانون الاحتفال بها، واعتبروا أن النزول مرة اخرى لميدان التحرير هو الشىء الطبيعي

الذي يجب أن يحدث لاعادة المطالب الاساسية لبؤرة الاهتمام، وهى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، بالاضافة الى محاكمة الفاسدين من النظام السابق.
< محمد العدل يقول: لا يمكن أن نحتفل بثورة يناير، لأن ما يحدث الآن هو انتاج لمبارك جديد ونحن لن نسمح بذلك، لا يمكن أن نقيم ما حدث في ثورة يناير إلا بعد أن تنتهي، وبعد أن نطمئن أن الثورة جمعت ثمارها، لذلك سأنزل في 25 يناير القادم لأجدد مطالبي، عيش، حرية، عدالة اجتماعية، ويكون مطلبي الأساسي تنحي حكم العسكر عنا، وتسليم الدولة لرئيس مدني لأن ما يحدث في مصر الآن هو «تهريج» غير مسموح به، نحن أقمنا ثورة أفضل من ثورة تونس، ومع ذلك لم نصل لأي شىء حتي الآن، طالبنا بالعدالة الاجتماعية فزادت البطالة وتم تسريح الناس من أعمالهم، طالبنا بحكم عادل فزادت البلطجية ومازال فلول النظام السابق في السجون، ولم يصدر عليهم أي حكم، لذلك الثورة حتي الآن لم تجن ثمارها، ولن نحتفل بثورة إلا بعد الاطمئنان على بلدنا وعلى انفسنا حتي نقول أننا «عملنا حاجة.. وغيرنا مصر».
< خالد أبو النجا: يقول: 25 يناير بعد عام كامل لا يمكن أن نقول إلا أنها نصف ثورة، ظهر فيها نصف الفساد لكن لم يحاكم المسئولون عنه، عرضنا فيها مطالبنا لكن لم نأخذ حقوقنا، ولم تنفذ هذه المطالب، مطالبنا كثوار مطالب مشروعة لكنها حتى الآن لم تنفذ، لذلك أعتبر أن النزول يوم 25 يناير القادم أمر حتمي للحفاظ على كرامة مصر، واستكمال الثورة والمطالبة بحقوق المصريين والسعي إلى تحقيق العدالة بمحاكمة مبارك والمسئولين عن سرقة البلد طوال هذه الأيام وحتي

لو لم تستعد أموال الدولة، فالقصاص هو أولى مطالبنا.
< أسر ياسين، قال: سنستكمل الثورة، ولن يضيع دم شهدائنا هباء، ولن نسمح بأن تسرق من بين أيدينا ليكون كل ما نتج عن الثورة صعود ناس وهبوط آخرين وعندما ننظر لما حققته لن نجد شيئا، لذلك فأنا أرى مصر بعد غياب عام عن الثورة طفلاً مولوداً لا يجد طعاماً، وإذا اكتمل الوضع على ذلك ستتحول الثورة الى ثورة جياع، يخرج كل مصري ليبحث عن طعامه، ولذلك سننزل الى ميدان التحرير في 25 يناير وأولى مطالبنا تسليم السلطة، واصدار احكام على المتهمين في قتل الشهداء وفي قتل آمال الوطن، ولن نتوارى عن التباطؤ في المحاكمات، ونسكت حتي نرى مبارك جالسا بيننا وفي يده دماء الشهداء، وأعتقد أن مصر تحتاج الى ثورة أخرى مثل ثورة يناير لتكملها وتحقق مطالبها.
< جيهان فاضل، تقول: أنا بالفعل سعيدة بمرور عام كامل على ثورة يناير لكن هذه الثورة لم تكتمل بعد، ولا يمكن اعتبارها أنها ثورة خالصة دون القصاص من قاتلي شهداء الثورة ومحمد محمود ومجلس الوزراء، وغيرهم من شباب مصر الذين ضاعوا في حين يمكث القتلة دون أي حكم، وحتي أهالي الشهداء لم يحصلوا على تعويضاتهم، والمجلس العسكري يتخذ وسائل غريبة في التعامل، أعتقد أنه لن يتم الاحتفال بالثورة إلا كما فعلت تونس بتسليم السلطة لرئاسة مدنية وتنحي الجيش، ليعود لثكناته وتعود مصر دولة مدنية تستطيع أن تطبق فيها العدالة الاجتماعية والديمقراطية التي نادت بها ثورة يناير.
من ثمار ثورة يناير اعتقد أنه وصول الاسلاميين الى الحكم، وأنا لا أرى ضرراً في ذلك
طالما أنهم جاءوا بارادة شعبية، وعبر انتخابات نزيهة، وفي رأيي أيا من يحكم وأفضل من المجلس العسكري، وأتمنى أن نحتفل بالثورة قريباً بعد أن تصبح مصر دولة ديمقراطية تتمتع بعدالة اجتماعية لأهلها.
< عمرو واكد: أكد أن الاحتفال بالاحداث يأتي بعد اتمامها وما قدمناه في 25 يناير حدث جلل لكنه لم يكتمل لذلك النزول في 25 يناير 2012 هدفه الرئيسي استكمال الثورة والابقاء على مطالبنا وضرورة الحفاظ على كرامة المصري التي انتهكت طوال الأيام الماضية، من أجل نجاح ثورة يناير ضاع شهداء وشباب في سن الزهور والآن نحن ننتظر ما يمكن أن نجنيه وراء هذه التضحية لكن حتي هذه اللحظة لم نحصد مقابل ماضحينا به لذلك سنظل في التحرير حتي نحصل على مطالبنا كاملة، وهي الحرية والعدالة والقصاص من قاتلي الشهداء والوصول بمصر الى بر الآمان، أيضاً لا يعقل أن نطالب بالقصاص من قاتلي الثوار ونحتفل بمن استمروا في قتلهم في موقعة محمد محمود وغيرها، لذلك أرفض الاحتفال في هذا اليوم الا بعد تسليم السلطة لرئيس مدني وأن تصبح مصر دولة حقيقية.
< إيمان البحر درويش، أعلن في مؤتمر حرية الابداع عن اعتذاره عن اقامة احتفالية للثورة معللاً ذلك بأن الثورة مازالت مستمرة والشعب المصري لم يأخذ حقه وتراجعه عن اقامة احتفالية للشهداء أمر يرجع الى أن الثورة لم تنته حتى نحتفل بها، ولذلك لابد من النزول الى ميدان التحرير لاستكمالها فنحن لن نحتفل بالشهداء الا اذا حصلوا على حقوقهم، وحققنا نحن مطالبنا وطالب درويش كل الموسيقيين باعتباره نقيباً لهم بأن ينزلوا الى ميدان التحرير لاستكمال الثورة.
< الكاتبة فتحية العسال: أكدت الكاتب فتحية العسال أن الاحتفال بالثوارة لن يتم إلا بزوال المجلس العسكري وتسليم السلطة لدولة مدنية، وأخذ حقوق الشهداء، أم الشهيد قالت راجعين وأنا معها سأنزل الى الميدان وأتظاهر لأحصل على مطالبي وحق أهالي الشهداء الذين افنوا حياتهم للدفاع عن حرية الوطن لن نشعر بأنفسنا وكرامتنا الا إذا حصلنا على حقوقنا.
< خالد النبوي، قال: إنه لا يمكن أن نمنع الناس من الاحتفال بالثورة ولا يمكن أن يمر هذا اليوم الذي تحررت فيه مصر من الظلم والفساد دون الاحتفال به لكننا بجانب الاحتفال سنكملها لذلك وجب على كل مصري أن ينزل الى ميدان التحرير في يوم 25 يناير للاحتفال بيوم الثورة الجليل والاستمرار في المطالبة بحقوقنا.