رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدغيدى: زوجى يُساندنى فى محاربة "المتخلفين"

مسرح

الأحد, 20 نوفمبر 2011 16:23
كتب - عادل عبد الرحيم:

كعادتها دائما تأبى المخرجة "الكبيرة" إيناس الدغيدي 63 عاما، إلا أن تلفت الانتباه ولو عن طريق سوء السمعة، حيث دأبت على الخروج على كل العادات والتقاليد في أعمالها السينمائية واعتمدت طريق العري والفضائح كأشهر الطرق للوصول للشهرة.

ومنذ فترة خرجت المخرجة لتطالب بترخيص أوكار الدعارة لمنح الشباب حرية ممارسة الجنس خارج إطار الزواج الشرعي، وقالت إنها لن تهدأ أو يغمض لها جفن إلا حين ترى أعلام أصحاب الرايات الحمر ترفرف لتملأ أرجاء المدينة كأيام الجاهلية الأولى.
وقالت الدغيدي مؤخرا في تصريحات لمجلة "ليدي كل العرب" الإلكترونية إنها لن تتخلى أبدا عن أفكارها ومبادئها أبدا مهما كان الفكر "الظلامي" للمعارضين؛ وأنها تستقوي بزوجها الذي يساندها في تأييد أفكارها وأعمالها.
ووصفت من يرميها بالفجور لأنها تطالب بنشر بيوت الدعارة بأنه المتضرر الأول من عدم ترخيص الدعارة، وقالت إن هناك العديد من القضايا التي تؤرقها حيث أصبحت تلك القضايا تجري في العالم العربي كالسرطان في جسم طفل الصغير على رأسها الكبت الجنسي الذي يعانيه الرجل والمرأة.
وقالت الدغيدي إن هناك أكثر من قضية تنظر إليها بعين اجتماعية ولكنها استقرت على أزمة أصبحت كالسكين يقطع في أجسادنا يوميا، وهو زنا المحارم وأعتقد أنه مهما كان معارضي في

كل أعمالي لن يعارضوني في هذا العمل لأنه مشكلة تضرب المجتمع المصري يوميا في مقتل وتفكك الأسر المصرية وينتج عنها جرائم كثيرة.
وأضافت إيناس الدغيدي: "أنا لا أتراجع عن مواقفي وأفكاري ومن يصفني بالفجور لأنني أطالب بهذا الأمر فهو المتضرر الأول من عدم ترخيص الدعارة بمعنى أن هناك بعض الأشخاص يذهبون مع فتيات ليل و من هنا يمكن أن يتعرض للسرقة أو القتل ولا يعلم من الجاني وبالتالي يجب حماية رواد هذه الأماكن".
وأضافت في حوارها: "زوجي رجل متحضر ومتفهم لطبيعة عملي ولرسالتي وأفكاره قريبة جدا مني ولم يحدث أنه عارضني في أي وقت، فدائما ما يدور بيننا مناقشات مطولة حول القضية التي أرغب في طرحها؛ وأحيانا يعارضني في أنني لا أكون متوسعة ومتحررة في مناقشة المشكلة حتى لا ينقلب الرأي العام ضدي بعد أن يبث بعض "المتخلفين" سمومهم بأنني فاجرة كما يدّعون ".
ولأن أحلام الدغيدي لم تقف عند هذا الحد فأصرت على إنتاج فيلم "الصمت" الذي يصور العلاقات المحرمة حتى داخل الإطار الأسرى وقد
لاقى الفيلم هجوما واستياءً كبيرين من جميع من شاهدوا الفيلم أو حتى قرأوا عنه.
لكنها على مايبدو لم تكتف بهذا فقررت الخروج منذ أيام على مشاهدي الفضائيات بتصريحات تدعو فيها لإباحة الشذوذ الجنسي في المجتمع الإسلامي وتطاولت فيه على نصوص القرآن الكريم قائلة إن الإسلام لم يُحرِّم الشذوذ الجنسي، والدليل على ذلك أن الله وعد المسلمين في الجنة بـ "ولدان مخلدون" من أجل ممارسة اللواط معهم؛ باعتبار أنه مظهرٌ من مظاهرالنعيم في الجنة.
ونسيت المخرجة الكبيرة أن "الولدان المخلدون" في الجنة ليسوا لممارسة الجنس "كما تجاهلت" وإنما للخدمة فقط، كما أنهم ليسوا من الحور العين، فالقرآن الكريم ذكر" الولدان" بمعنى أنهم مذكرون وليسوا إناثاً، وهذا دال على أن هذه المرأة تنطلق من منطلق المرض النفسي الانفصامي، ولم تفقه في النص، ولم تفرق بين دلائل المذكر ودلائل المؤنث.
يُذكر أن الدغيدي ( 63 عاما ) تلقت عدة مرات تهديدات سواء بالقتل أو تشويه الوجه بسبب إصرارها على إخراج نوعية من الأفلام يراها البعض خارجة عن كافة القيم والتقاليد وتظهر من خلالها المرأة العربية على أنها إما ساقطة أو شاذة وأخيرا تنتقل إلى قضيتها الجديدة المتمثلة في تجسيد زنا المحارم.
ومنذ فترة وبعد صدور ألفاظ خارجة عن حدود الدين بتشبيهها للزي الإسلامي المحتشم بأنه مجرد عادة وأن أغلب النساء يرتدينه لمواراة بعض العيوب سواء في الشعر أو الوجه، مما دفع الشيخ فرحات المنجي، أحد علماء الأزهر الشريف، للمطالبة بصلب المخرجة إيناس الدغيدي وقطع يدها وقدمها بعد أن شبّهت الحجاب في الحج بـ"المايوه".