رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بنو هاشم.. الشجرة الطيبة

محمد صلاح الدين يكتب: هاشم .. رأس البيت المحمدى

فقه الصيام

الأربعاء, 16 مايو 2018 21:29
محمد صلاح الدين يكتب: هاشم .. رأس البيت المحمدى

هو -عمرو بن عبد مناف بن قصى بن كلاب- وهو الجد الثانى للنبى صلى الله عليه وسلم وإليه تنتمى الأسرة الهاشمية الفرع الأساسى من قريش قبيلة النبى صلى الله عليه وسلم. وقد لقب عمرو بعدة صفات مثل: «عمرو العلا» و«عمرو القمر» وذلك لفضائله ولما جباه به خالقه من جمال فى الوجه والخلق.

ولقب أيضاً بهاشم، ولذلك اللقب سبب: فقد أصابت مكة سنة شديدة وعض الجوع الغنى والفقير وبقى عمرو وحده ملاذ البلاد الحرام لا يغلق باب داره، حتى إذا اشتد بأهل مكة القحط والجوع، ثم رحل عمرو

إلى الشام فأمر بخبز صنع له ثم عاد إلى قومه المقحطين ثم أمر بالخبز فهشم فى جفان وأمر بالإبل فنحرت وطهى لحمها وقدم الطعام حتى عرفت مكة الشبع بعد جوع.. وسمى لذلك هاشماً.

اشتهر هاشم فى قومه بفضائله ومكارمه وسمت مكانته بينهم حتى سوده بنى عبد مناف لما قام فيهم فأحسن القيادة، وحين تولى السقاية والرفادة بذل جهده وماله لرعاية الحجيج، بل إنه كان يستقبل مواسم الحج كل عام باستعداد عظيم وتعبئة شاملة

لكل الجهود.

وكان هاشم هو المؤسس الحقيقى لصرح الاقتصاد المكى، وهو أول من سن لقريش رحلة الشتاء والصيف وأفاء على المكيين ثراء لم يعرفوه من قبل.

ظل هاشم على مكانته وشرفه ويزداد قومه له حباً وولاءً.

تزوج هاشم من سلمى بنت عمرو بن عدى من بنى النجار بالمدينة المنورة وأنجب منها شيبة الحمد «عبدالمطلب» جد النبى صلى الله عليه وسلم، وكان بنو النجار أخوالاً للنبى صلى الله عليه وسلم لزواج جده هاشم منهم. وفى سفره المشهود فى إحدى رحلتى الشتاء الصيف مرض هاشم بغزة ومات ودفن فى ثراها تاركاً ولده شيبة «عبدالمطلب» مع أمه سلمى بالمدينة المنورة.

وطويت صفحة رأس البيت الهاشمى ومؤسسه ولكن صفحات أعماله ومكارمه ما زالت وستظل سيرة طيبة وتاريخاً يروى.