رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العوا يدعو لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد

فضائيات

الثلاثاء, 04 يناير 2011 09:30
كتب - محمد كمال :

محمد سليم العوا

انتقد الدكتور محمد سليم العوا، المفكر الإسلامي المعروف تصريحات الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق لوكالة

الطاقة الذرية حول تدويل قضية النوبة، رافضا أي حديث عن تدويل أي قضايا داخلية مثل اضطهاد الأقباط أو مشكلة النوبيين إلى جهات خارجية، مطالبا بتحويل أى شخص يريد تدويل أى من القضايا الداخلية إلى النائب العام.

رفض العوا خلال حديثه للإعلامي محمود سعد على قناة "ازهري" مساء أمس مبادرة بعض الشباب على الإنترنت أن يحمى المسلمون الكنائس ليلة قداس عيد الميلاد، موضحا أن ذلك من عمل الأمن، حتى لا يستغل البعض تلك الدعوة لإشعال فتنة جديدة.إلا أنه أكد ضرورة مشاركة جميع المصريين فى تقديم التهنئة بعيد الميلاد للإخوة الأقباط، متمنيا لو أن البابا يرسل من ينوب عنه لإقامة قداس عيد الميلاد بكنيسة القديسين وأن يذهب شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف للصلاة يوم الجمعة المقبل فى المسجد المقابل للكنيسة.

وتبرأ العوا من اتهامات بعض الأقباط له بأنه سبب في الشحن الطائفي الحاصل قائلا: "هو انا اللى جبت الموساد ولا القاعدة وقلت لهم اضربوا الكنيسة، مؤكدا أنه لم يفعل سوى الرد العلمي من خلال محاضراته عن فتح مصر على الأنبا بيشوي الذي قال إن المسلمين ضيوف على المسيحيين. وقال إن هناك بعض المتطرفين يريدون أن يصطادوا في الماء العكر لتحقيق مكاسب أخرى من خلال

كف لساني عن قول الحق، مؤكدا أنه لن يكف لسانه عن قول الحق خاصة أن ردوده تعتمد على العلم والكلمة والقلم، لافتا الى أن المسيحيين وقعوا أسر الشعورو الاضطهاد المصطنع.

حمل العوا بعض الأطراف التي شاركت في تسليم وفاء قسطنطين مسئولية هذه الأحداث مشددا على أنهم سينالون عقابهم من الله مرتين يوم القيامة لارتكابهم أثم شرعي وأثم وطني خاصة أنهم حركوا عناصر التطرف فى الفرقتين، مطالبا بعودة وفاء قسطنطين إلى حريتها والكف عن استثارة المسلمين مثل المطالبة بعدم استثارة الأقباط.

وشدد على ان هناك خللاً فى المجتمع مطالبا النظر للأشياء بموضوعية خاصة فى تطبيق القانون دون مراعاة أي استثناءات في الدفاع عن الحق وتطبيق العدل، لافتا إلى أن الأزهر يحرم الفوائد ومع ذلك لا يستطيع أن ينهى الدولة عن ذلك لأنه يعيش فى دولة مدنية، بخلاف البابا شنودة الذى اعترض على حكم المحكمة فى قضية الزواج الثاني، وقال إنه لن يسمع إلا للإنجيل، منوها بأن الازهر لو قال إنه لن يسمع إلا للقرآن مثلما فعلت الكنيسة لتهدمت أركان الدولة المدنية.

كما شدد على ضرورة تطبيق القانون على الصغير والكبير،

مبديا تحفظه تجاه الإفراج عن بعض المتهمين في قضية كنيسة العمرانية دون إبداء السند القانوني للإفراج عنهم رغم عدم اعتراضه على ذلك ولكن بتوضيح السبب القانون حتى لا يتجرأ أحد على القانون بعد ذلك، بحسب قوله.

طالب العوا بالتحقيق مع الدكتور رفعت السعيد عضو مجلس الشورى فيما أشاعه فى مجلس الشورى عن توزيع بيانات في الصعيد تأمر المسلمين بعدم تهنئة الأقباط فى العياد ميلادهم، متسائلا: " من أين جاء السعيد بهذا البيان ومن قاله.. هل يريد فتنة دون وجود سند وكيف يتركه رئيس مجلس الشورى دون التحقيق معه من أين جاء بهذه البيانات التي يستغلها بعض القساوسة في الترويج لتشدد المسلمين وإرهابهم.

واختتم حديثه بأن هناك خللاً فى المجتمع بسبب غياب العدل وتفشي الظلم الاجتماعي والرشوة والفساد حتى خلق هذا نوعا من الجبن لدى المواطنين، محذرا من أن يأتي يوم لا يستطيع المواطن أن يدافع فيه عن وطنه بسبب حالة الجبن المكتسبة.وقال إن سبب هذه الحالة من الضعف هو وجود سلطات نافذة طغت على الحق حرصا من أصحاب الكراسي والمناصب على مناصبهم بالإضافة إلى اصحاب المال والنفوذ، مؤكدا أن الشباب يحتاج لوقت لتربيته على قيم الحق والعدل والدفاع من أجل الوطن.

واتهم العوا الموساد الإسرائيلى بالتورط فى هذه الجريمة، خاصة بعد تفكيك شبكة اتصالات التجسس لصالح إسرائيل، وهو ما يؤكد وجود مخططات تدعو للتخريب واستهداف الأمن المصرى، مضيفا أن اختيار مكان التفجير تم بعناية، مطالبا الأمن المصرى بالبحث عن الجناة بالاتجاه للموساد وعلاقة التفجير بضبط شبكة التجسس الأخيرة، مؤكدا أن مصر ما زالت حجر العثرة الوحيد فى طريق الصهيونية لتنفيذ مخططاتها فى العالم أجمع.

شاهدالفيديو ج1

شاهدالفيديو ج2


أهم الاخبار