بلدنا بالمصرى: فتوى ترخص لمبارك بقتل البرادعى

فضائيات

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 10:18
كتبت :آيات عزت

فجر الشيخ السلفى "محمود عامر " بمحافظة البحيرة مفاجأة بفتواه إباحة دم الدكتور محمد البردعى رئيس الجمعية الوطنية للغيير " والمطالبة بقتله لأنه يحث على عصيان الإمام - الرئيس حسنى مبارك- كما يدعو الى العنف والعصيان المدنى.

 

واعتبر "عامر" فى فتواه ان هذا العصيان يؤدى فى النهاية الى زعزعة الأمن واستقرار البلاد وسفك الدماء ؛ لأنه دعوة لخروج الجماهير أيا كان حجمهما مشحونه بغل وحقد ؛ فكيف سيكون تعبيرها وفيها الصالح والطالح .

وأضاف "عامر" إن المتأمل لتصريحات البردعى يجد فيها الحث والعزم على شق صف شعب مصرالذين هم تحت ولاية حاكم مسلم متغلب وصاحب شوكة تمكنه من إدارة البلاد ومهما كان

حاله فى نظر البعض فهو الحاكم الذى يجب السمع له والطاعة بالمعروف ؛ ولا يجوز للبرادعى وأمثاله ان يصرح بما ذكر ولذا فعليه التوبة مما قال وإلا جاز لولى الأمر سجنه أو قتله درءا للفتنة.

وأوضح الداعية السلفى أنه مهما كانت سلبيات النظام القائم فى نظر البعض فإن ضررها لا يذكر بجانب الأضرار التى ستتأتى من العصيان المدنى أو العسكرى فأضرار – الأخيرة - فتنة عامة يصعب السيطرة عليها إلا بالدماء

وفى نهاية حديثه صرح قائلا إن فتواه " للنظام أن يأخذ بها أو لا يأحذ بها فالحديث فيها

موجه لولى الأمر وليس للعامة "

من جانبه أوضح عصام سلطان - المحامى وعضوالجمعية الوطنية للغيير - أن الدكتور البرادعى لم يرتكب جرم يعاقب عليه القانون وأن ما يدعيه صاحب الفتوى " الذى دعا لنشر ثقافة تنصيب الرئيس مبارك أميرا للمؤمنين بدلا لعمر بن الخطاب " ليس من اختصاصه ولا من حقه ، كما أنه غير معترف بسلطة الوالى دوليا"

وأضاف سلطان أن أية جريمة تحريض عقوبتها 3 سنوات وفقا للقانون حيث تصنف من جنحه إلى جناية ، وفتوى الشيخ السلفى بقتل الدكتور البرادعى خروج كامل على كل العقوبات الواردة . مؤكدا أنه من حق البرادعى أو أى شخص رفع دعوى لمقاضاة هذا -الداعية المفتى- حيث إن العصيان المدنى ليس خرقا للنظام وغير مجرم قانونا.

وكان عامر قد أفتى من قبل بتولي الرئيس حسني مبارك للحكم مدى الحياة وتوريث ابنه جمال من بعده.