رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو المجد:الفوضى قد تجتاح مصر

فضائيات

الثلاثاء, 18 يناير 2011 17:30
كتب - أحمد عبدالرحمن:

أحمد كمال أبوالمجد

دعا الدكتور أحمد كمال أبوالمجد – نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان السابق – إلى ثورة سلمية يقودها

رئيس الجمهورية، للقضاء على المواقف الكارثية والتى لا تنتظر، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية لديه نوع من الاعتدال ويمثل الاستقرار ولا يقبل على مخاطرات.

وشبه المشهد المصري بقطارين يتحركان أولهما الاصلاح وهو يتسم بالبطء والثاني قطار نفاذ الصبر، محذرا من الثانى الذى قد يؤدى إلى فوضى" .وأضاف  أن مصر في خطر حقيقي لأن المشهد المصري مليئ بالتوترات والقضايا التي لم تنجز ولم تخدم كما ينبغي بشكل يجعلها مصدر خطر وأن الأوضاع الكارثية لاتعلن عن نفسها قبل أن تجيئ.

وأكد – خلال حواره مع برنامج العاشرة مساء على فضائية دريم أمس- ان الثورة هي تغيير وله قدر من الجذرية وانه يوجد ميزان للتغيير، مشيرا الى ان النظام أحيانا يقوم بإصلاح لكنه يسيء اختيار الافراد لدرجة كارثية، مشددا على

ضرورة توافر الإرادة للاصلاح في مجتمع به الأمية غالبة والمفاهيم السياسية مغلوطة.

وحذر أبوالمجد مما أسماه" الرؤية الجوانية للأمور " كما لو كانت مصر تعيش في المريخ فنحن جزء من العالم وقال: ان المصري المعاصر عليه ان يجدد فكره ثلاث مرات قبل الأكل وبعده.

وأعرب عن حزنه لتراجع الدور المصري في السودان، موضحا أن الدول العربية تتعرض لمشكلات كثيرة وأن التغول الاسرائيلي المخطط في افريقيا الهدف منه هو إضعاف مصر ودورها.

ونصح أبوالمجد المسيحيين بالابتعاد عن إثارة موضوع المادة الثانية من الدستور لأنها تحدد الهوية الثقافية للدولة  في عمومها و وصفها أنها خط أحمر  لا يجوز إثارته لأن مثل هذه الدعاوى تثير المسلمين بحق وأضاف أن إثارة البعض لها بأنه سوء حساب وتقدير

لأنها توغر الصدور وتفتح الباب لشر عظيم , وأضاف أبوالمجد بأنه ينصح أي داعية مسيحي ألا يقترب منها لأن لكل فعل رد فعل بل أحيانا يكون رد الفعل متجاوزا في قوانين الطبيعة وفي المجتمعات الإنسانية .

وحول الأقباط فى مصر ألمح أبوالمجد إلى أن مشكلات الأقباط في مصر تتمثل في التطبيق وليس لها علاقة بالدستور  ، منتقدا التشدد من الجانبين المسلم والمسيحي، مستبعدا أن تكون المشكلة فى الخطاب الديني ولكنها من الفهم الديني الخاطئ ، وأن المادة 40 من الدستور لم أرى أفضل منها في أي دستور لأنها تساوي بين المواطنين جميعا بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس أو العرق .

وانتقد ابوالمجد مجلس الشعب الحالى وخلوه من المعارضة وعزا ذلك إلى أن القائمين على الانتخابات في الحزب الوطنى أرادوا ان يقصوا الاخوان المسلمين إلا أن درجة الاقصاء وصلت الى منعهم من دخول البرلمان، مستنكرا عدم وجود تعددية في البرلمان، لأن المعارضة هي ملح الحياة السياسية وضمان إغلاق أبواب الخطر.

وأشاد ابوالمجد بالجيل الجديد من الاخوان المسلمين واعتبرهم حالة جديدة وأن التنوير فيهم أبوابه مفتوحة.

شاهد الفيديو


أهم الاخبار