رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى فضيحة لأوباما ..

كولونيل أمريكي يدرس قواته "مادة" تحرضهم على تدمير مكة

غير مصنف

السبت, 12 مايو 2012 08:58
كولونيل أمريكي يدرس قواته مادة تحرضهم على تدمير مكةالبنتاجون يدرب قواته على تدمير مكة
كتبت - إنجي الخولي:

علقت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية اليوم السبت في تقرير لها على فضيحة تدريس مادة محرضة ضد الإسلام والمسلمين لقيادات عسكرية أمريكية بكلية هيئة القوات الأمريكية المشتركة، مشيرة إلى أن الإعلان عن هذه المادة يعد إحراجًا شديدا لوزارة الدفاع "البنتاجون" ولإدارة الرئيس باراك أوباما.

وعرضت الصحيفة بعض الآراء المتطرفة ضد الإسلام التي تم تدريسها لما يقرب من 800 ضباط على مدار عام، مشيرة إلى أن الكولونيل ماثيو دوليي مؤلف المادة دعا إلى حرب شاملة ضد الإسلام، وطالب بطمس المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة من دون قلق لمقتل المدنيين.
وأورد صوراً كثيرة لأطفال الحجارة في فلسطين وكتب تحتها بسخرية "البحث عن شريك للسلام وعن المسلم المعتدل" .

وفي موضع آخر جاء في هذا المنهج: "إن هناك مفاهيم خاطئة بأن الجهاد هو صراع شخصي لكنه مفهوم خاطئ حسبما جاء في القرآن وفي الحديث، ورداً على من يسأل إذا كان الإسلام عنيفاً بهذه الدرجة فلماذا يوجد مسلمون معتدلون فالإجابة هي نفسها عن السؤال لماذا يوجد مسيحيون يميلون للانتقام في حين تدعو المسيحية للعفو والتسامح؟" .
وأفرد المنهج في شرح مشوه للإسلام بما في ذلك الزعم بأن كراهية المسيحيين واليهود وعدم مصداقيتهم أمر مستدام في الإسلام، وذلك وفق ما جاء بالقرآن والحديث النبوي .
ودعت المادة التي درست للطلاب من
رتبة عقيد وأعلى، أي قيادات البنتاجون في المستقبل القريب بالاستعداد لحرب شاملة على الإسلام باستخدام تكتيكات مماثلة التي استخدمت في هيروشيما وناجازاكي التي محيت بكاملها عن سطح الأرض في الحرب العالية الثانية، رغم أنها لم تكن تمثل هدفاً عسكرياً بل تجمعات مدنية .
ومن جانبه، خرج رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي ليعلن إلغاء هذه المادة وإيقاف ماثيو عن تدريسها مع استمراره بالعمل في الكلية الواقعة بنورفولك في ولاية فرجينيا .
وأكد ديمبسي أنه أصدر أمراً لجميع أفرع القوات المسلحة برفع أي مواد دراسية مشابهة، وأكد أن تحقيقاً يجري في الأمر ومن المنتظر أن ينتهي في 24 مايو. ووجه الشكر إلى الضابط المجهول الذي أبلغ عن الأمر .
وفي محاولة للدفاع عن نفسه قال البنتاجون إن هذه المادة كانت اختيارية وليست إجبارية. وكان احد الضباط  من القيادات العسكرية قد نبه إلى تطرف هذه المادة ومؤلفها .