رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

رئيس نادى شجاع

علي البحراوي

الأربعاء, 29 أكتوبر 2014 20:52
على البحراوى

لماذا يهاجمون مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك؟ سؤال يلح علي ذهني منذ أن طرح فكرة المزايدة العلنية العالمية لحق انتفاع استغلال 55 ألف متر بنادي الزمالك، مع وجود عرض من شركة سعودية مقابل 2 مليار و200 مليون جنيه.

أعتقد أن الذين يهاجمون الفكرة ينظرون للماضي وتحت أقدامهم فقط، ولا مكان للمستقبل في تصورهم، ويرفعون شعار الذكريات والزمن الجميل والأبيض والأسود.
يعلم مرتضي منصور وباقي أعضاء المجلس قيمة وتاريخ نادي الزمالك ويفكرون في مستقبل أفضل ويبحثون عن كرامة وراحة كل من ينتمي للقلعة البيضاء، ولن يتحقق ذلك في ظل الأزمة المالية العاصفة التي يعاني منها الجميع، وليس عيباً أن يفكر مرتضى في إنقاذ

السفينة بدلاً عن القفز منها كما فعل آخرون!
العرض السعودي بتفاصيله سينقذ الزمالك وينقله نقلة رائعة ويحقق طفرة يستفيد منها أجيال كثيرة قادمة، وعلي الرافضين التأني وعدم الاندفاع وتجنب الآراء المستفزة واللعب علي وتر المشاعر وحديث الذكريات الذي لن يقدم بل سيؤخر، مع كامل الاحترام للقدامى والأجيال المحترمة التي صنعت اسم نادى الزمالك.
وأعتقد أنه لو كان المهندس حلمي زامورا حياً لوافق علي العرض، لأن إنقاذ الزمالك وفتح آفاق جديدة لحل الأزمات والتخلص من الديون المتراكمة أمور كلها تهم زامورا ولا يعترض عليها، خاصة أن اسمه سيكون
علي الملعب الجديد في فرع 6 أكتوبر بكل تأكيد.
لم يرتكب «مرتضي» جرماً عندما يفكر في التطوير وينظر للأمام ولا يكتفى بالنظر تحت قدميه كما يفعل الآخرون، وأتصور أنه قادر علي مجابهة من يحاولون النيل منه وإفشال المشروع الكبير.
المزايا والضمانات التي أعلن عنها رئيس نادي الزمالك بشأن عرض الشركة السعودية أكثر من ممتازة، وتقترب من الحلم، أما فكرة أننا مرتبطون بالمكان ولنا فيه ذكريات وسجلنا أهدافاً لا تنسي في ملعب زامورا فهو ماضٍ جميل له كل الاحترام ويجب أن يدفعنا التفكير والتخطيط السليم للمستقبل وأن يكون للأجيال القادمة نصيب بدلاً عن أن نتركهم يواجهون مصيراً غامضاً حتي يستمتع المعترضون بذكريات الماضى والزمن الجميل.
المشروع نقلة حقيقية وخطوة جريئة من رئيس نادى شجاع لم تمنعه طلقات الرصاص ولا محاولات قتله أو الاعتداء عليه بمنتهي الخسة والندالة من التفكير في مستقبل القلعة البيضاء.

[email protected]

ا