رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

قاع البئر!

علي البحراوي

الخميس, 31 مايو 2012 09:11
بقلم: على البحراوى

لا أدرى لماذا أصيب المصريون بصدمة من نتائج الجولة الأولى لانتخابات رئيس الجمهورية بعد تخطى د. محمد مرسى والفريق أحمد شفيق كل المنافسين وأصبحا طرفى الرهان فى جولة الإعادة.. حجم الصدمة الكبير خاصة على شاشات الفضائيات جزء كبير «مصطنع» وبعضه «تمثيل»، لأن مرسى وشفيق داخل السباق الرئاسى والمؤكد أن فرصة كل منهما قائمة، فلماذا هذه الصدمة وتلك الحيرة؟!

د. محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعدالة دخل السباق متأخراً واحتياطياً للمهندس خيرت الشاطر، وحقق المركز الأول، وهو يشبه ما حققه نجم الأهلى والمنتخب محمد ناجى «جدو» فى كأس الأمم الأفريقية بأنجولا، حيث شارك احتياطياً فى جميع المباريات ونجح فى التسجيل وحقق لقب هداف البطولة!
الفريق أحمد شفيق انطبق عليه

المثل القائل: «الضربة التى لا تقتلنى تقوينى»!، تلقى ضربات متتالية ومن كل الاتجاهات، ولم يفطن أصحاب هذه الضربات والهجمات الشرسة أنهم يخدمونه خدمة العمر، حيث تعاطف معه الكثيرون ومنحوه أصواتهم، ويؤكدون أنهم معه حتى النهاية، خاصة أن الهجمة الشرسة مستمرة فى بعض الفضائيات ومن بعض الإعلاميين الذين تجاهلوا تماماً أن هناك ما يقرب من 6 ملايين مصرى ومصرية اختاروا شفيق، وزاد تعاطفهم معه وتمسكهم به بعد حرق مقره الانتخابى.
من حق كل مصرى أن يقول كلمته ويختار من يشاء بمنتهى الحرية، وعلى مرسى وشفيق أن يبذلا جهداً أكبر لإقناع الشعب المصرى
فى الأيام القليلة المقبلة، فلم يعد شعار «مشروع النهضة» الذى يتقدم به د. محمد مرسى كافياً أو واضحاً، ولم تعد كلمة «فلول» تزعج أحمد شفيق إلى الحد الذى يتخيله المعارضون له!
المصريون ليسوا فى أزمة كما يحاول البعض تصوير ذلك وتحليل المشهد وعرض تفاصيله، وهو أمر يشبه ما يحدث فى الاستديوهات التحليلية لمباريات كرة القدم التى هى فى الواقع لا تتحمل كل هذه التفاصيل والتحليلات، وكله «أكل عيش»، ويتكرر المشهد الآن فى تحليل المشهد الانتخابى من بعض عباقرة البرامج السياسية فى الفضائيات!
البعض يحاول إقناعنا بأننا أمام معادلة مستحيلة ونواجه ما يطلق عليه «قاع البئر»، وأن الشعب المصرى كله فى هذا البئر بعد الجولة الأولى وعليه أن يبذل كل الجهد للخروج من هذا المأزق، والآن لم يعد هناك أى وقت نضيعه من أجل مصر التى عانت من الجميع خاصة الذين لا يفكرون إلا فى مصالحهم مهما كان الثمن!

[email protected]