رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشراقات..

كلهم محمود رمضان.. سفاح الأطفال!!

عصام العبيدي

الاثنين, 09 مارس 2015 23:40
بقلم: عصام العبيدى

< لا أعتقد ان هناك غباء بشريا فى التاريخ.. يتفوق على غباء الكائنات الإخوانية التى تثبت كل يوم مقولتنا السابقة التى قلنا فيها ان الإخوان اتسموا بالغباء فى الحكم.. ولم يتنازلوا عنه وهم فى المعارضة.

بل زادوا عليه بالغباوة.. وهى اصعب من الغباء.. الذى قد يكون «عارضا»..أما الغباوة فهى حالة «دائمة».. تلتصق بصاحبها ولاتتركه.. إلا مع خروج الروح من الجسد!!
< لماذا أقول هذا الكلام الآن؟!
- أقوله بعد ان سارت فى الشوارع مظاهرات إخوانية تردد شعاراً واحداً قائلة فيه.. كلنا محمود رمضان!!
< قد تسألنى من هو هذا البطل الإخوانى الذى تهتف باسمه حناجر الاخوان؟!
- فأجيبك بأنه سفاح الأطفال بسلامته.. الذى ألقى بأطفال الاسكندرية.. من فوق إحدى البنايات العالية.. فسقطوا قتلى.. والغريب ان جريمة الرجل صورت بـ «الصوت والصورة».. بعد أن قام أحد

جيران البناية.. بتصوير المشهد الدامى من بدايته وحتى نهايته.. وكان هذا الفيديو سببا وحيدا فى تعرف أجهزة الأمن على السفاح والقبض عليه قبل مضى 24 ساعة على وقوع الحادث.. رغم قيام المتهم بحلاقة لحيته.. وتغيير شكله وهيئته!!
< وهى الجريمة التى هزت مصر من أقصاها لأدناها.. وأشعلت غضباً فى النفوس تجاوز أهالى الضحايا إلى شعب مصر بأكملها!!
< هذه قصة هذا السفاح بكل اختصار.. المهم أن الإخوان تنصلوا من المجرم.. وجريمته فى وقتها.. وادعوا أنه صنيعة أمنية.. وأنه عضو بالحزب الوطنى..وأنه مركب دقن - حسب قولهم - وأن من قدمه أراد الإساءة إلى سمعة الجماعة..وتشويه سلميتها.. والتى هى أقوى من الرصاص حسب كلام
مرشدهم «البديع».. محمد بديع!!!
< والغريب أن نفس هذه الجماعة الآن تتباكى على سفاح الأطفال.. وتوصفه بلقب «الشهيد» البطل.. بل تدعى براءته.. رغم اعتراف الرجل بـ «عضمة» لسانه بإلقاء الصبية.. من أعلى البناية.. دون أن يرحم توسلاتهم.. وبكاءهم.. وهم يرجونه:
«والنبى ياشيخ.. بلاش تموتنا»!!
< بل إن الرجل قال: إنه يستحق الإعدام فورا.. عقابا له على جريمته.. وأعلن - فى تصريحات مصورة - ندمه الشديد.. وانه لايستطيع النوم.. وصرخات ضحاياه تتردد فى أذنيه.. وتطارده فى يقظته.. وفى منامه!!
< كل ذلك.. ويأتى الإخوان اليوم ليوصموا السفاح بالشهيد.. بل ويبرئوه من اتهامات.. اعترف بها بعضمة لسانه!!
فهل هناك غباء أكثر من ذلك؟!
عند القبض عليه يدعون أنه صنيعة الأمن.. وأنه عضو بالحزب الوطنى.. وعند إعدامه يرفعون قميصه ويوصفونه بالشهيد البطل.. الذى ضحى بحياته.. فداء للشرعية المزعومة!!
< هل هناك غباوة أكثر من ذلك.. أن تدافع عن قاتل.. وتردد مسيراتهم شعاراً آثما.. يقول كلنا محمود رمضان!!
< بالفعل يا إخوان.. صدقتم.. فكلكم محمود رمضان.. وكلكم سفاحون.. وقتلة.. ومجرمون.. تزهقون الأرواح.. وتسلبون حياة البشر!!

ا