رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

«عضاضة» لكل مواطن!

عصام العبيدي

الجمعة, 01 مارس 2013 22:08
بقلم - عصام العبيدي

داخل مستشفيات الطب النفسي توجد قطعة بلاستيكية أشبه «بالعضاضة» التي نشتريها لأطفالنا لمساعدتهم أثناء عملية التسنين.. وهذه العضاضة كنا نراها في الأفلام والمسلسلات، وهى وسيلة لمساعدة المريض النفسي على تحمل جلسات الكهرباء وآلامها، وحتى لا يقطع المريض لسانه من شدة الألم.
والآن قد تسألونني ما هى مناسبة هذا الحديث الآن!؟ فأجيبكم: بعد كل خطاب أو قرار للرئيس مرسي فلابد وأن يستعين كل مصري بهذه «العضاضة» حتى «يفش»

فيها غله ولا يصاب بأمراض السكر وضغط الدم.. لذلك اقترح على السيد خيرت الشاطر أو حسن مالك وهم: من أثرياء الاخوان أن يستثمرا أموالهما، في إقامة مصانع لإنتاج هذه العضاضات.. وهنا ستكون الفائدة مضاعفة.. من ناحية استثمار في مشروع مضمون وعالي الربحية، ومن ناحية أخرى يضمن لهم الاستمرار في إحكام قبضتهم على حكم البلاد طوال الأربعة اعوام القادمة.
ويا حبذا لو تم توزيع هذه العضاضات على بطاقات التموين أو بسعر في متناول الجميع.. والأفضل أن يمنح كل مصري الحق في تسلم عضاضة مجاناً كل

مطلع شهر، واذا رغب في شراء المزيد فعليه بشرائها خارج بطاقة التموين.
< فبالله عليكم أجيبوني كيف يتحمل المواطن المقهور الذي يقضي يومه في البحث عن رغيف عيش أو أنبوبة بوتاجاز أو لتر بنزين.. كيف يتحمل.. ويضبط أعصابه وهو يرى ويسمع الرئيس مرسي يشيد بحكومة قنديل ويرفض وصفها بالحكومة الفاشلة؟!
< بالله عليكم كيف تتحملون رئيس الجمهورية، وهو يتحدث في كل حواراته دون أن يذكر على لسانه اسم جبهة الإنقاذ، رغم أنها أصبحت كابوساً يطارده في يقظته ونومه؟!
< كيف تتحملون رئيس الجمهورية وهو يحكي لنا ديمقراطيته وسرعة استجابته لمطالب الجماهير.. عندما تراجع في قراره بدعوة الناخبين في نفس توقيت أعياد الاخوة المسيحيين.. وهو لا يدري أنه بذلك يكشف لنا عن كارثة كبرى في مؤسسة الرئاسة.. لأن جميع مستشاريه لم يعرفوا موعد أعياد المسيحيين رغم مرور أكثر من 2000 عام
على الاحتفال بها.
< بالله عليكم كيف تتحملون الرئيس وهو يرفض الاعتراف بالوضع الكارثي للاقتصاد المصري وقرب وصول مصر لحافة الإفلاس.. ويقول لنا من يقول إن مصر ستفلس هم المفلسون!
< بالله عليكم كيف تقبلون أن تتحول مصر الحضارة والتاريخ الى دولة تابعة لإمارة عربية لايزيد تعداد سكانها على سكان شارع شبرا!.
أيضاً عندما تسمع الحكومة الفاشلة وهى تعدنا بثلاثة أرغفة لكل مواطن وخمسة لترات بنزين هل تستطيع أن تحتفظ بهدوء أعصابك؟!
لكل هذه الأسباب اقترحت حكاية «العضاضة» حتى أحمي المصري من أمراض السكر وارتفاع الضغط لأن الأمر زاد على حد الاحتمال.
ومن ناحية أخرى أناشد الوزارة بضم الأموات ضحايا السكر والضغط الى قائمة شهداء الثورة.. لأنهم ماتوا وراحت أعمارهم بسبب الحكم الإخواني الذي جوع البشر وأسال دماء الشباب، وضرب بالدستور والقانون عرض الحائط، كما أطالب بإطلاق اسمائهم على الشوارع والميادين تماماً كشهداء ثورة يناير تخليداً لكفاحهم ونضالهم في تحمل الحكم الاخواني الغاشم.. الذي وزع عليهم الفقر والحرمان بكل «عدالة»، وجعل لكل مصري «الحرية» كاملة في اختيار وسيلة موته.. فإما أن يموت تحت الأنقاض، أو في عرض البحار، أو تحت عجلات القطارات.. ومن هنا جاءت تسمية حزبهم الحرية والعدالة.. وحسبي الله ونعم الوكيل.. أرجوكم بعد قراءة هذه الكلمات أن تسارعوا للبحث عن «العضاضة» السحرية.