رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

الرئيس.. والمزاج العالي

عصام العبيدي

الجمعة, 16 مارس 2012 09:24
-بقلم: عصام العبيدي

أمام قصر الأندلس حيث مقر لجنة انتخابات الرئاسة.. نزل المرشح الرئاسي من التوك توك..  وسار بعض خطوات وهو يترنح وألقي بالسلام علي حشد القنوات الفضائية ومذيعيها وأخذ يرد مساااء الفل.. يابني آدمييين.. فجذبت  هيئته ولهجته جميع نجوم الفضائيات فتحلقوا حول الرجل للتسجيل معه فسألوه اسمك ايه يا أخ فرد مساء الجماال علي أفضل حال..

أنا فايييز.. فقالوا له إن شاء الله ستكون فايز.. احنا بنقولك اسمك ايه فقال يا اخوانا فايييز والله فايييز.. اسمي فايييز ماتصحوا معايا يابني آدمين فسألوه لماذا  رشحت نفسك فأجاب الناس ضغطوا علي.. فسألوه أي ناس دول اللي طلبوا منك الترشيح فقال الناس العسل.. اللي دماغهم أتقل من البصل الناس الفل.. اللي بيتمنوا الخير للكل.. وخلصونا بقي فسألوه برنامجا ايه فرد عليهم صارخاً 

وبعدين أنا دماغي متكلفة ومش عايز حد يلعب فيها.. الناس عايزة تتبسط وتنسي همومها ومشاكلها.. وفقرها ونكد أم العيال باختصار أنا جاي أنسي الناس همومها وتعيش في سلطنة وتتمتع بالدندنة وكأن أم كلثوم متربعة في ودانهم.. فسألوه ازاي يعني هتخلي الشعب ينسي؟ فأجاب شوفوا بقي كل شيخ وله طريقة.. وأنا إن شاء الله سأنفتح علي الولاد المشايخ بتوع الاخوان والسلفيين.. وطبعاً كل دول عاشوا وحاربوا في أفغانستان أيام حرب السوفييت.. أنا بقي هبعت دول ودوكهما الي أفغانستان يقابلوا صحابهم بتوع زمان اللي زارعين البانجو والحشيش والأفيون وطبعاً هيراعوا العيش والملح بتاع زمان ويدوهم كل الأصناف الفل دي بتراب الفلوس..
وأقوم أنا أوزع علي الشعب المقهور الفل والياسمين علي بطاقات التموين علشان كل الناس تنسي وتعيش في كوكب تاني بتاع أخونا مدحت صالح!!
فسألوه طيب أنت عايز الشعب ينسي ليه فأجاب ياجماعة ماتصدقوش أي حد يقولك أنا هجيب للناس شغل.. أنا هجيب للناس شقق ومساكن أنا هأكل الناس بقلاوة.. كل دي أوهام هتطلع علي فاشوش والناس تحبط ويمكن تعمل ثورة ثانية تخلعني وتخلع اللي خلفوني.. علشان كده لما ينسوا هيعيشوا عيشة هنية.. وننهب البلد أنا والولاد والولية وسلم لي علي الدستور والقانون وكفاية بقي أنتم عطلتوني.. وتركهم الرجل ودخل.. وداخل اللجنة منح المستشار البطاقة فمنحه الأوراق الرئاسية وفجأة انقض رجال الشرطة علي صاحبنا بعد أن كاد يقع من طوله وهو يترنح بشدة.. وبعد تفتيشه عثروا معه علي عدة لفافات من البانجو.. فحملوه في سيارة جيب الي مركز الشرطة وهو يشير الي الفضائيات بيده كإشارات الرؤساء والزعماء لشعوبهم.. ليسارع مذيعو الفضائيات الي  قنواتهم لاذاعة آخر حديث للرئيس المتسلطن صاحب المزاج العالي.