رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلق عالمي من الوضع في سوريا

عربية

السبت, 04 يونيو 2011 19:03
دمشق-(ا ف ب):


قتل ثلاثة مدنيين السبت فيما شارك الآلاف في مراسم تشييع نحو 50 شخصا قتلوا الجمعة بنيران قوى الامن في سوريا خلال اكبر تظاهرات ضد النظام منذ منتصف مارس، حسبما اعلن ناشطون حقوقيون.

وفي المحصلة، قتل ما لا يقل عن 53 مدنيا الجمعة في سوريا برصاص قوات الامن بينهم 48 في حماة حيث تظاهر عشرات الآلاف ضد نظام الرئيس بشار الاسد الذي يبدو مصمما على سحق هذه الاحتجاجات بالدم.

ووصفت لندن هذا القمع بالوحشي والقاسي، منددة بالازدراء المقيت من جانب دمشق للحياة البشرية، في وقت اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد لتصاعد اعمال العنف التي يمارسها الحكم السوري الذي يبدو غير راض بالضغوط والعقوبات الدولية.

وقتل ثلاثة مدنيين السبت في مدينة جسر الشغور في محافظة ادلب شمال غرب برصاص قوات الامن التي اطلقت النار لتفريق اكثر من الف متظاهر كانوا يحتجون بعد تشييع مدني، وفق ناشط في المكان.

من جانبها، اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا أن مهاجما وعنصرا في قوات الامن قتلا في مواجهات في جسر الشغور

فيما تواظب السلطات على اتهام عصابات إجرامية بالوقوف وراء الاضطرابات.

وشارك اكثر من 100 الف شخص السبت في مراسم تشييع عشرات الاشخاص الذين قضوا الجمعة بنيران قوات الامن في مدينة حماة على بعد 210 كم شمال دمشق خلال تظاهرات مناهضة للنظام، على ما افاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.

وافاد اثنان من سكان المدينة من جهتهما عن مشاركة 150 الف شخص في مراسم تشييع قتلى هذه المدينة التي شهدت العام 1982 قمعا عنيفا اسفر عن مقتل 20 الف شخص عندما انتفض الاخوان المسلمون ضد نظام الرئيس الراحل حافظ الاسد.

واوضح هذان الشاهدان لوكالة فرانس برس أن قوى الامن بدت غائبة عن مراسم التشييع.

وشهدت سوريا الجمعة أضخم تظاهرات منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام منتصف مارس وخصوصا في حماة حيث تظاهر اكثر من خمسين الف شخص في يوم تعبئة ضد النظام تكريما لاطفال الحرية الذين قضوا

في قمع الاحتجاجات.

وبحسب منظمة الامم المتحدة للطفولة يونيسيف، فإن 30 طفلا على الاقل قتلوا بالرصاص خلال القمع منذ 15 مارس تاريخ بدء الاحتجاجات التي اندلعت عقب اعتقال 15 طفلا ومراهقا متهمين بالوقوف وراء كتابات جدرانية مناهضة للنظام في درعا جنوب.

ومؤخرا، تحول الطفل حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 عاما والذي تعرض للتعذيب حتى الموت بحسب ناشطين حقوقيين، الى احد رموز الاحتجاجات ضد النظام.

وفي المحصلة، اسفر قمع الاحتجاجات في سوريا عن سقوط اكثر من 1100 قتيل منذ منتصف مارس بحسب المعارضة.

في موازاة ذلك، عاودت شبكة الانترنت عملها بعد انقطاع استمر اكثر من 24 ساعة. وابدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قلقها الكبير لهذا الانقطاع مؤكدة ان على النظام السوري ان يفهم ان محاولة إسكات شعبه لن تمنع العملية الانتقالية.

من جانبهم، عقد نحو مائتي معارض سوري حضروا من بلجيكا ومن دول اخرى في اوروبا، السبت في احد فنادق بروكسل مؤتمرا مؤيدا للثورة السورية مطالبين الرئيس بشار الاسد بإنهاء القمع الدموي للتظاهرات التي تطالب بتنحيه.

ويستمر مؤتمر الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية حتى الاحد في العاصمة البلجيكية.

واوضح الدكتور باسم حتاحت احد منظمي المؤتمر لفرانس برس أن الاخير يهدف الى توجيه رسالة لبشار الاسد مفادها أنه اذا كان زعيما بالفعل فعليه ان يوقف جرائمه، واذا استمرت قواته في سجن المتظاهرين وتعذيبهم فينبغي ان يتغير النظام.

أهم الاخبار