ثوار سوريا:ضحايا الجيش يقتلهم قادتهم!

عربية

السبت, 07 مايو 2011 09:02
كتب – محمد جمال عرفة

هكذا يعامل المتظاهرين في سوريا

قال ثوار سوريون إن جنود الجيش الذين أعلنت سوريا أنهم قتلوا خلال مواجهات مع المتظاهرين ، قتلوا بواسطة قادتهم العسكريين لرفضهم إطلاق النار علي أهالي المدن التي اقتحمها الجيش السوري لوقف الثورة الشعبية خصوصا في درعا وحمص وبانياس .

وسقط حتي الآن ما لا يقل عن ألف شهيد من الثوار السوريين برصاص ومدافع قوات الجيش وخاصة الفرقة الرابعة (قوات الحرس الجمهوري) التي يقودها ماهر الأسد ، فيما سقط قرابة 50 جنديا قتلي بسبب رفضهم إطلاق النار علي المتظاهرين وقيام قادتهم بإطلاق الرصاص عليهم في الميدان فورا ، أو قيام قناصة النظام بإطلاق الرصاص عليهم في حال لاحظوا تعاطفهم مع المتظاهرين ورفضهم اطلاق الرصاص .

وكشف مصدر من الثوار رفض ذكر اسمه لـ (بوابة الوفد) أن العديد من الجنود يتعاطفون مع الاهالي المتظاهرين وبعضهم ينضم لهم ويرفضون أوامر قادتهم بإطلاق الرصاص عليهم ، وأنهم يتعرضون للقتل فورا في حالة رفضهم أوامر قتل المدنيين من قبل قادتهم الميدانيين بدون اي محاكمة عسكرية .

وأضاف أن العديد من الجنود الذين تعاطفوا مع المتظاهرين ومطالبهم المشروعة بالحريات والديمقراطية ، وشوهدوا وهم يسيرون بجوار المتظاهرين دون التعرض لهم ، فوجئوا بإطلاق الرصاص عليهم من قبل قناصة للنظام كعقاب لهم علي رفضهم أوامر مواجهة الجماهير بالرصاص الحي .

ونفي امتلاك الأهالي لأي سلاح لقتل هؤلاء الجنود ، مؤكدا أن الثورة الشعبية لا

تزال سلمية وستظل سلمية ، ولكن الجهات الأمنية وقيادات أخري متشددة من البعث وأخري طائفية (علوية) تحاول تشويه صورة الثورة الشعبية بإدعاءات أن المتظاهرين مسلحون أو أن منهم إرهابيين سلفيين وعصابات مسلحة .

وغالبا ما تعلن السلطات السورية عن مقتل عناصر من الجيش والشرطة على ايدي "مجموعات ارهابية" ، في حين أنهم يقتلون علي ايدي قادتهم العسكريين في محاكمات سريعة في الميدان تنتهي بالقتل بالرصاص ، بيد أنه يجري استغلال جثامين شهداء الجيش وقوات الأمن المنضمين للمتظاهرين للإدعاء أنهم قتلوا بواسطة ارهابيين للإيحاء بأن هناك مؤامرة ضد سوريا لا ثورة شعبية .

وسبق أن نسبت صحيفة الجارديان البريطانية لشهود عيان إن "قوات الأمن السورية قتلت جنوداً رفضوا إطلاق النار على متظاهري مدينة بانياس" ، وقالت إن مراقبي حقوق الإنسان "سمّوا المجنّد مراد حجو من قرية مضايا كأحد الجنود الذين قتلهم قناصة الأمن، فيما أعلن مراقب حقوق الإنسان وسيم طريف أن عائلة حجو وبلدته أكدتا أنه قُتل لرفضه إطلاق النار على الناس".

وأضافت الصحيفة أن شريط فيديو على موقع يوتيوب أظهر جندياً سورياً جريحاً يقول إنه أُصيب بعيارات نارية في ظهره على أيدي الأمن، بينما عرض شريط

فيديو آخر جنازة محمد عوض قنبر الذي تقول مصادر إنه "قُتل لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين".

وبدأ الجيش السوري اليوم حملة جديدة علي مدينة بانياس بعدما قتل ما لا يقل عن 300 في مدينة درعا قبل أيام واعتقل 1000 عقب دخوله المدينة ، وقال شهود عيان من الثوار إن الأهالي شكلوا دروعاً بشرية لمنع المدرعات من التقدم نحو الأحياء الجنوبية في المدينة التي قطع عنها النظام الماء والكهرباء تمهيدا لمجزرة جديدة ضد السكان الرافضين للنظام والمطالبين بالحريات .

واستخدم الجيش زوارق حربية في محاصرة المدينة الساحلية والاحياء الجنوبية، فيما طوقت دبابات قرية البيضا المجاورة.

ودعت الاجهزة الامنية عبر مكبرات صوت علقتها على شاحنات صغيرة، الذين شاركوا في التظاهرات الى التوجه الى مقاسم الشرطة في احيائهم وتسليم أنفسهم ان "لم يكونوا يريدون ان يتم القبض عليهم ومعاقبتهم"

كما اجبرت السلطات اصحاب المحال التجارية المفتوحة الى اغلاق محالهم والعودة الى منازلهم كما دعت السكان الى عدم الخروج ، وجرت حملة اعتقالات ضخمة بين السكان .

وشهدت عدة مدن سورية في "جمعة التحدي 6 ايار/مايو 2011" تظاهرات صاخبة في تحد لقرار الداخلية دعا اليها ناشطون على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "الثورة السورية 2011".

ويقول نص الدعوة "مع جمعة التحدي رسالة لكل من يعي نحن هنا ولن يمر من هنا القراصنة..ليس بعد اليوم اجسادنا للحرية فداء للكرامة فداء للعزة فداء ومن اجلها نتحدى العالم".

وكانت وزارة الداخلية أهابت في بيان "بالمواطنين في الظروف الراهنة (...) الامتناع عن القيام بأي مسيرات أو تظاهرات أو اعتصامات تحت أي عنوان كان إلا بعد أخذ موافقة رسمية على التظاهر".

شاهد فيديو جنود أطلق عليهم النار من قبل قادتهم والثوار ينقذونهم "

دبابات تتدفق علي بانياس لا الجولان (!) :

 

 

 

أهم الاخبار