و.بوست:سقوط الأسد يعجل بـ"القيامة"

عربية

الثلاثاء, 03 مايو 2011 13:07
كتب- جبريل محمد


حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية من مغبة سقوط النظام السوري على استقرار المنطقة برمتها، وخاصة لبنان والمملكة العربية السعودية، لدرجة جعلت بعض المحللين يصفون سقوط الأسد بأنه يعجل بـ"يوم القيامة" ويفتح أبواب الجحيم على المنطقة العربية، وهو ما جعل الكثيرين يعتقدون أن هذا هو سبب عدم رغبة المجتمع الدولي،في إدانة الوحشية التي تستخدمها السلطات ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية.
وقالت الصحيفة اليوم الثلاثاء إن الإطاحة بزعماء تونس ومصر ألهبت حماسة الجماهير العربية للتخلص من أنظمتها الديكتاتورية، ولكن الانهيار المحتمل للنظام السوري يمكن أن يعيث فسادا من نوع مختلف جدا في المنطقة.
وأضافت :" في سوريا سقوط الرئيس بشار الأسد يطلق العنان لكارثة من الفوضى والفتنة الطائفية والتطرف الذي قد ينتشر إلى أبعد من حدودها، مما يهدد ليس فقط الحكام الذين يقفون في وجه التغيير الديمقراطي، ولكن أيضا تلك التي لم تهددها الثورات العربية".
وتنقل الصحيفة عن خبراء ومحللين قولهم إن سقوط الحكومة السورية العلوية التي تتحكم في الأغلبية السنية، وموقعها الاستراتيجي وعلى الشبكة العالمية من التحالفات بما في ذلك المقاومة الإسلامية "حماس"، وحزب الله، يمكن أن يكون ذا أثر بالغ أكثر من مصر .
وقال هلال خشان أستاذ العلوم

السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت: " إذا انهار النظام سيكون لديك حرب أهلية، وسوف تنتشر في جميع أنحاء المنطقة، بداية من لبنان والعراق مرورا بالمملكة العربية السعودية، وخارجها، وإن انهيار النظام السوري هو سيناريو يوم القيامة لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها".
ويعتقد الكثيرون أن هذا السبب في أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، لم تتدخل بقوة لدعم مطالب الإصلاح والثورة الشعبية ولم تتدخل لتخفيف سفك الدماء في سوريا. وتقارن الصحيفة بين ما تفعله القوات الدولية في ليبيا لحماية المدنيين، وفي نفس الوقت لا تتحرك من أجل المدنيين في سوريا وحتى لم تطالب الأسد بالتنحي، رغم الحملة العنيفة التي تشنها السلطات وأسقطت نحو 550 قتيلا.
وتنقل الصحيفة عن المحلل رامي خوري الذي وصف سوريا باعتبارها رمانة الشرق الأوسط، قوله :" سقوط نظام الأسد سيكون له تأثير رهيب لا يمكن تصوره".
وتتحدث الصحيفة عن وجود مشكلة بالنسبة للإطاحة بنظام الأسد حيث أن الجيش السوري على عكس حالة مصر وتونس موال جدا للأسد، فضلا عن أن قياداته جميعها علوية وفي حالة سقوط الأسد فإن الجيش سيتفكك، الأمر الذي يمهد الطريق لانهيار سوريا على غرار انهيار العراق.

أهم الاخبار