الأعلام الدولي: اغتيال الديمقراطية

عربية

الأحد, 05 ديسمبر 2010 19:21


قالت وكالة اسوشيتدبرس الأمريكية للأنباء إن مصر شهدت أمس انتخابات الإعادة لاختيار نواب مجلس الشعب وسط اتهامات بالتزوير. وأضافت بقولها إن جولة الإعادة ستمنح حزب الوطني الحاكم بزعامة الرئيس حسني مبارك انتصارا ساحقا بعد قرار حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين الانسحاب من جولة الإعادة بعد عمليات التزوير الواسعة التي شهدتها الجولة الأولي. وأشارت إلي أن عمليات الاعتقال الواسعة التي قامت بها الحكومة المصرية بحق عناصر

في الإخوان المسلمين كان الهدف منها تخليص البرلمان من الجماعة، التي تمثل أكبر فصيل معارض في البلاد، حتي لا يكون هناك فرصة للانشقاق في البرلمان قبل الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها مصر في العام المقبل. وقالت إن انسحاب الوفد والإخوان من جولة الإعادة فتح الطريق أمام الحزب الوطني كي يكون البرلمان من نواب الحزب
الحاكم، مع وجود القليل جدا من نواب المعارضة والمستقلين. وأبرزت الوكالة عنوان صحيفة الوفد التي قالت فيه إن »الوطني سينافس نفسه في جولة "مضيعة الوقت" بعد انسحاب المعارضة«.

وأضافت بقولها "يمكن أن يأتي ذلك بنتيجة عكسية علي الحزب الوطني الحاكم، لأن ذلك سيزيل أي مظهر لوجود انتخابات عادلة، ويحرم الانتخابات من أي شرعية ديمقراطية". ومضت تقول "هناك تساؤلات تتعلق بمستقبل القيادة في مصر، لأنه من غير الواضح من سيكون الرئيس المقبل للبلاد، هناك تكهنات بإعداد جمال مبارك لخلافة والده، ولكن التوريث يواجه معارضة شعبية قوية".

أهم الاخبار