وفاة سجين لبنانى فى اقتحام الأمن لسجن روميه

عربية

السبت, 16 أبريل 2011 12:32
بيروت- ا ف ب:

توفي سجين لبناني اليوم السبت متأثرا بجروح اصيب بها خلال اقتحام القوى الامنية الاسبوع الماضي لسجن روميه شمال شرق بيروت بهدف انهاء حركة تمرد فيه، بحسب ما افاد احد افراد عائلته لوكالة فرانس برس.

وقال شقيق ناصر درويش (50 عاما) الذي ينحدر من بلدة بريتال في منطقة البقاع (شرق) إن شقيقه "توفي في المستشفى اليوم متأثرا بجروح وحروق اصيب بها نتيجة الهجوم على السجن"، مما يرفع عدد قتلى العملية الامنية هذه
الى ثلاثة.

واضاف ان ناصر درويش "موقوف ولم يصدر حكما في حقه"، من دون الافصاح عن اسباب توقيفه او المدة التي قضاها في السجن.

واندلعت حركة تمرد في سجن روميه في الثاني من نيسان/ابريل للمطالبة بقانون عفو وبتدابير قضائية لخفض العقوبة اضافة الى تحسين الوضع المعيشي في السجن.

وانتهت الاحتجاجات بعد اربعة ايام باقتحام قوى الامن الداخلي اللبناني والجيش للسجن، في

عملية قتل فيها سجينان فيما اصيب 14 آخرين بجروح.

وتحصل بين الحين والآخر حركات تمرد في سجون لبنان التي تعاني من الاكتظاظ ومن نقص في التجهيزات.

وتتركز المطالب اجمالا على خفض العقوبات وتحسين ظروف الحياة والتعامل مع المساجين وتسريع المحاكمات، اذ إن كثيرا من الموقوفين في السجن ينتظرون سنوات قبل ان تبدأ محاكمتهم.

وسجن روميه الذي ينتشر فيه اكثر من مائتي دركي معد اساسا لاستقبال 1500 شخص، لكنه يأوي اجمالا حوالى اربعة آلاف سجين، مما يشكل حوالى 65% من نسبة المساجين في لبنان،وبحسب السلطات، هناك حوالى 700 سجين فقط في روميه صدرت احكام في حقهم.

أهم الاخبار