رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصانع: إسرائيل دولة صهيونية تمارس العنصرية

عربية

الاثنين, 11 أبريل 2011 08:08
عمان - أ ش أ:


أكد العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع أن إسرائيل كدولة صهيونية تمارس أسوأ أنواع "العنصرية المنمقة" التي يتم تسويقها بغلاف "السولوفان" .

وقال الصانع : "إن المعطيات الحقيقية على الأرض تؤكد أن إسرائيل إضافة إلى كونها دولة الاحتلال الوحيدة في العالم حاليا، فهي أيضا دولة "الأبارتهايد" الوحيدة في العالم من خلال تعريف نفسها كدولة يهودية وشطب أي إمكانية للمساواة وتغليب البعد اليهودي على البعد الديمقراطي "، بحسب صحيفة "الدستور" الأردنية.

وأشار إلى أن هناك صراعا تاريخيا محتدما منذ عام 1948 بين الحركة الصهيونية والفلسطينيين في الداخل على صعيد الأرض والإنسان والهوية الفلسطينية، وذلك على الرغم من الشعار الكاذب للديمقراطية الإسرائيلية .

وأوضح الصانع أنه تمت مصادرة 97 %

من أراضي الفلسطينيين في الداخل بحيث أصبحوا يملكون 3 % من الأراضي رغم أنهم يشكلون 20 % من عدد السكان في دولة إسرائيل التي تعتبر الوحيدة في العالم التي تصادر مقدسات مواطنيها من مساجد ومقابر إسلامية وغيرها، وهناك مئات الآلاف من المهجرين في الداخل الذين حرموا من العودة إلى قراهم في (أقرت، وبرعم) في منطقة الجليل .

وأضاف "أنه منذ عام 1948 وحتى اليوم لم تتم إقامة قرية أو مدينة عربية جديدة، وفي المقابل تمت إقامة أكثر من 800 تجمع سكاني يهودي ضم مدنا ومدن تطوير ومدنا زراعية، وفي النقب لم

تعترف إسرائيل بأكثر من 45 قرية عربية قائمة وموجودة قبل ايام دولة الاحتلال تطبيقا لسياسة التهجير والترحيل، ونتيجة لذلك حرم سكانها من الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والتعليم والصحة وغيرها ".

وقال : "إنه على مستوى الإنسان هناك تشريعات لفرض الأيدلوجية الصهيونية بقوة القانون بعد فشل الحركة الصهيونية في تطبيع وأسرلة الفلسطينيين في الداخل"، مشيرا إلى أنه تم سن قانون منع إحياء ذكرى النكبة واعتبار إحيائها جريمة ومحاولة إجبار الناس على الاحتفال بذكرى استقلال إسرائيل، الأمر الذي يؤكد فشل الحركة الصهيونية في تمرير مخططاتها وفرض استراتيجيتها على الفلسطينيين".

ونوه إلى أن إسرائيل راهنت بالقول "إن الكبار سيموتون والصغار سينسون"، إلا أنها رأت في السنوات الأخيرة أن الإقبال على إحياء ذكرى النكبة في ازدياد والتمسك الفلسطيني بالحقوق التاريخية والذاكرة الجماعية يزداد قوة، ولذلك لجأت إلى سن القوانين لفرض رواية تاريخية يهودية واحدة باسم القانون وتجريم الرواية الفلسطينية وتحريمها .

أهم الاخبار