الوكالة الذرية تطالب بتفتيش موقع نووي سوري

عربية

الخميس, 02 ديسمبر 2010 19:37

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الخميس انه طلب من سوريا رسميا تمكين مفتشي الوكالة من الوصول في أسرع وقت إلى موقع "الكبر" في دير الزور المشتبه بأنه "نوويا".

وأضاف أمانو في كلمة أمام مجلس محافظي الوكالة مساء الخميس " انه بعث برسالة الى وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتاريخ 18 نوفمبر لتكون المرة الاولى التي يوجه فيها مدير عام الوكالة رسالة مباشرة للسلطات السورية بدلا من مخاطبتها عبر تقاريره".

وقال انه طلب من الحكومة أن تتيح للوكالة الحصول الفوري على المعلومات ودخول المنشآت المتصلة بموقع دير الزور وان تتعاون مع الوكالة بوجه عام.

ومنذ أكثر من عامين تمنع سوريا وصول مفتشي الوكالة الى ما تبقى من

موقع صحراوي قالت تقارير مخابرات أمريكية انه كان مفاعلا تحت الانشاء صممته كوريا الشمالية لانتاج مواد تستخدم في صنع قنابل نووية.

وفي تقرير الشهر الماضي قال أمانو ان سوريا لا تسمح لمفتشي الوكالة بزيارة عدد من المواقع المشتبه بها وانها قدمت معلومات شحيحة أو غير متسقة عن الانشطة النووية.

في سياق متصل ، كشف موقع صحيفة "زود دويتشه" الألمانى أن هناك ثلاثة مواقع في سورية يشتبه في أحدها على الأقل بأن يكون منشأ لتطوير برنامج نووي سري ، بالاعتماد  على صور للاقمار الصناعية .

وذكرت الصحيفة "سورية بصدد بناء برنامج نووي سري عبر ثلاثة

مواقع أحدها يوجد في الضاحية الشرقية للعاصمة دمشق ، بينما يوجد الثاني بالقرب من مدينة مصياف غربي البلاد والثالث شمال مدينة حماة غربي سورية ".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت في شهر سبتمبر الماضي إن السلطات السورية رفضت دخول مفتشي الوكالة من جديد إلى موقع صحراوي يطلق عليه "الكبر" كانت إسرائيل قد قصفته في عام 2007 ، بعد أن كانت دمشق سمحت بزيارته لمفتشي الوكالة وذلك إثر الغارة الإسرائيلية على الموقع.

ورغم أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكشفوا حتى الآن عن تلك المنشآت أو وظيفتها ، فإن بيانات الوكالة الدولية تشتبه في أن للمنشآت الثلاث "علاقة وظيفية" بمفاعل "الكبر" السوري المشتبه فيه ، الذي قصفته إسرائيل في سبتمبر عام 2007 . ويوجد لدى الوكالة معلومات ، بينها صور التقطتها أقمار صناعية ، بأنه كان يتم نقل مواد بين المواقع الثلاثة والمفاعل الذي تم قصفة.

أهم الاخبار