المعلم يلتقى عنان فى دمشق

عربية

الاثنين, 28 مايو 2012 17:07
المعلم يلتقى عنان فى دمشقكوفي عنان
دمشق - (يو بي أي):

التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الاثنين، المبعوث الأممي كوفي عنان في دمشق.

والتقي المعلم، المبعوث الأممي في مبنى وزارة الخارجية السورية في دمشق مساء اليوم، بحضور نائب وزير الخارجية فيصل مقداد، وقائد فريق المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود، إضافة الى الفريق المرافق لأنان.

وكان عنان وصل الى دمشق ظهر اليوم، وحث في تصريح صحفي مقتضب الحكومة السورية على إعطاء إشارات إيجابية على جديّتها بوقف العنف، لافتاً الى أن نقاط مبادرته الست لم تنفذ بحذافيرها على الأرض.

وقال عنان إن "نقاط مبادرته الست لم تنفذ بحذافيرها على الأرض، داعياً الحكومة السورية الى إتخاذ خطوات تعكس جدية نواياها للوصول الى حل

سلمي لهذه الأزمة".

وأضاف "وصلت الى دمشق في هذه اللحظة الحرجة"، في إشارة الى تصاعد العنف في البلاد، والمجزرة التي وقعت في بلدة الحولة السورية والتي راح ضحيتها نحو 108 قتلى و300 جريح، بحسب إحصائية بعثة المراقبين الدوليين في سوريا.

وأشار الى أن مجلس الأمن طلب من بعثة الأمم المتحدة في سوريا متابعة التحقيق في هجمات الحولة، وقال "يجب سوق أولائك المسؤولين عن تلك الجرائم الوحشية الى العدالة، إنه الشعب السوري ومواطنو هذا البلد العظيم هم من يدفعون الأثمان الباهظة لقاء هذا الصراع.. هدفنا أن نوقف

معاناتهم، وهذا يجب تحقيقه الآن".

وقال عنان "حثثت جميع الأطراف على أن تساعد على خلق المناخ المناسب لعملية سياسية ذات مصداقية"، وأضاف أن "رسالة السلام هذه ليست موجّهة للحكومة فقط بل للجميع لكل فرد يحمل سلاحاً، وأن خطة النقاط الست يجب أن تطبق بحذافيرها، وهذا ما لا يحصل على الأرض".

وتوقّع عنان أن يجري "نقاشات جدية وصريحة مع الرئيس بشار الأسد، كما أتوقع الحديث مع أشخاص على مستويات متعددة ولاعبين آخرين خلال زيارتي الى دمشق".

ومن المتوقع أن يلتقي أنان اليوم وزير الخارجية السورية وليد المعلم ونائبه فيصل مقداد، كما يعقد إجتماعاً مع رئيس فريق المراقبين في سوريا الجنرال روبرت مود.

وتأتي زيارة أنان الى سوريا، فيما تبنّى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع أمس الأحد بياناً غير ملزم يطالب الحكومة السورية بسحب الأسلحة الثقيلة من المناطق السكنية وإعادتها الى الثكنات.

أهم الاخبار