تونس ترجئ البت فى قضية قناة "نسمة " إلى 3 مايو المقبل

عربية

الخميس, 19 أبريل 2012 19:23
تونس ترجئ البت فى قضية قناة نسمة  إلى 3 مايو المقبلقناة نسمة
تونس - (شينخوا):

أرجأ القضاء التونسي اليوم (الخميس) البت في قضية القناة التلفزيونية الخاصة ((نسمة تي في)) المتهم فيها مديرها نبيل القروي بـ"النيل من الشعائر الدينية" بسبب بثها فيلما ايرانيا مثيرا للجدل الى الثالث من مايو المقبل.

وكانت المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة برئاسة القاضي فوزي الجبالي قد استمعت في جلستها اليوم الى مرافعات المحامين في قضية ((نسمة تي في)).
ويواجه مدير قناة ((نسمة تي في)) نبيل القروي المتهم في هذه القضية عدة تهم، منها "المشاركة في النيل من الشعائر الدينية"، و "عرض شريط أجنبي على العموم من شأنه تعكير صفو النظام العام والنيل من الأخلاق الحميدة".
 وطالب محامي الدفاع فوزي بن مراد الذي ربط بين اقدام محمد البوعزيزي على إضرام النار في جسمه ليفجر بذلك ثورة 14 يناير2011 وبين بث

الفيلم الإيراني "بلاد فارس"، بضرورة عدم سماع الدعوى، خاصة ان الشريط تم عرضه على لجنة مختصة في وزارة الثقافة قبل ان يتم بثه.
وقال بن مراد إن البوعزيزي "اعتدى على المعتقدات الدينية بحرق نفسه حسب بعض المتشددين باعتباره ارتكب جرما وسيكون في النار في الآخرة، ولكنه في الواقع ثار من أجل الكرامة والحرية وحملت عديد الشوارع اسمه، لذلك فإن بث قناة (نسمة تي في) للفيلم الإيراني (بلاد فارس) يندرج ضرورة في حرية التعبير التي تعد مكسبا مكنتنا منه الثورة".
وشدد على انه لا يمكن قبول تهمة المشاركة في النيل من الشعائر الدينية، معتبرا ان الشعائر الدينية هي مجموعة
من الطقوس ولا دخل للفيلم الذي بثته قناة "نسمة تي في" في المس منها.
وكانت النيابة العامة التونسية قررت في 10 أكتوبر الماضي فتح تحقيق قضائي حول إقدام القناة التلفزيونية "نسمة تي في" على بث الفيلم الإيراني المثير للجدل "بلاد فارس" إثر شكاوى تلقتها من عدد من المحامين والمواطنين اعتبروا فيها أن في بث القناة للفيلم الإيراني "ازدراء بالمقدسات الاسلامية" باعتبار ان الفيلم تضمن "تجسيدا للذات الالهية".
وبثت "نسمة تي في" قبل انتخابات اكتوبر الماضي الفيلم الكرتوني الايراني المثير للجدل "بلاد فارس" مدبلجا باللهجة العامية التونسية.
ويروي الفيلم للمؤلفة والمخرجة الإيرانية مارجان ساترابي، قصة فتاة ايرانية من أسرة متحررة تعيش أجواء الثورة الإسلامية فى إيران التي قادها الإمام الخميني، والتي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي في العام 1979.
واثار بث الفيلم ردود فعل غاضبة في الشارع التونسي، حيث عمد عدد من السلفيين الى محاولة اقتحام مقر القناة لحرقه، ما دفع قوات الامن الى التدخل باستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

أهم الاخبار