رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

زيارة روسيا ورسائل المشير

عبد الخالق خليفة

الأحد, 16 فبراير 2014 09:57
بقلم: عبدالخالق خليفة

< أعتقد أن زيارة المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع الي روسيا في هذا التوقيت بالذات لهي أبلغ رد علي التحيز السافل والسافر من «ماما أمريكا الإخوان» ضد مصر شعبا وجيشا،

كما أنها رسالة الي العالم أجمع بأننا وطن أبدا لم ولن نركع أمام الإرادة والإدارة الأمريكية ولن يسمح أبناء مصر نسورها وصقورها ورجالها المخلصين أمثال المشير السيسي ورجاله في القوات المسلحة لأن يصبح مصير مصر كباقي أشقائها العرب في التقسيم والتفتيت.. نعم يا سادة هذه هي «ماما أمريكاالإخوان» تريد تقسيم العالم العربي وهؤلاء هم الإخوان الذين لا وطن لهم ولا أرض وأمريكا لا ر غبة لها في أن تناطحها دولة مثل مصر سيطرتها علي العالم.. نعم كسرت مصر أمريكا ويا كل مصري ارفع رأسك فوق حقا انت مصري.. انت من كسرت بإرادتك وعزيمتك الإدارة الأمريكية ومخططها في شرق أوسط جديد إن التاريخ يعيد نفسه كل يوم مصر قاهرة الأعداء والجيوش ومحطمة الأساطير في عام 1973 قالها الزعيم الراحل أنور السادات «رجل الحرب والسلام» عقب انتصارات أكتوبر: «لقد هزمنا العدو الصهيوني في 6 ساعات.. فقط في 6 ساعات» أما أيام الحرب العشرة فقد كانت مصر تحارب أمريكا ولم تركع وقتها مصر ولكن ركعت أمريكا وهي من طالبت بالهدنة وليس مصر والآن يتكرر المشهد فمصر وإن كان علي الإرهاب لكانت مصر قادرة علي كسره كما كسرت وحطمت أسطورة خط بارليف والجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ولكن للأسف هذا الإرهاب تموله وتدعمه تلك الدولة العظمي التي تدعي الديمقراطية والحفاظ علي الحريات وهي لا

تعترف بذلك أوتعرف ذاك فهي لا تريد أن تعترف بحق الشعوب في أن تمتلك إرادتها في إدارة شئونها وتطلب أن تكون هي صاحبة القرار والكل وراءها عبيدا ترفض أمريكا أن تعترف بالإخوان كجماعة إرهابية لماذا؟! لأن مصر اتخذت قرارها هذا دون العودة الي ماما أمريكا وللأسف ليتنا نحارب أمريكا فقط ولكننا نحارب مخططا أمريكيا صهيونيا تركيا قطريا أثيوبيا فهو إذن مخطط للقضاء علي مصر الحضارة التي حيرت ومازالت تحير العالم وهذا ما يجعلني أعيد وأكرر وأؤكد أن زيارة وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي لروسيا في هذا التوقيت وإصرار الرئيس الروسي بوتين علي مقابلته وهو وزير دفاعه في وقت رفض فيه مقابلة المعزول وهو رئيس دولة لهو أبلغ رد ورسالة الي العالم علي قوة مصر شعبا وجيشا.. حضارة وتاريخيا وهو أيضا أبلغ رد علي السفالة الأثيوبية في حق الشعب المصري والطمع في حصة مصر التاريخية من مياه النيل.
< أيها الشعب العظيم أبوالأسود والنسور لقد اجتمع عليك الخونة والعملاء من أجل إجهاض مسيرتك نحو تحقيق خارطة الطريق وأعجب كل العجب من ذلك النهج الذي بدأت تنتهجه بعض فئات الشعب بعمل وقفات احتجاجية والمطالبة بمطالب فئوية فالله عليكم هل هذا وقفة؟! هل استقرت مصر وزرعت وحصدت لنطمع أن نمد يدنا لنأخذ من هذا الحصاد مازلنا يا سادة تشحذ من أشقائنا العرب
حتي نستكمل المسيرة ونكمل خارطة المستقبل بانتخاب رئيس وبرلمان فهل تم ذلك؟ أعتقد لا ففي ماذا إذن تطمعون أيها الملعوب بكم؟ أفيقوا ولا تنساقوا وراء المخربين اعملوا كما طالبنا المولي عز وجل في كتابه العزيز «وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون» صدق الله العظيم.. نعم اعملوا ليري العالم عملكم وبعد ذلك احصدوا ما عملتم فنعم للدستور بنسبة 98٪ هي نعم للعمل الذي طالبكم من نبغونه رئيسا المشير السيسي الذي يستيقظ في الخامسة صباحا حتي التاسعة مساء يقضي وقته عملا وجهدا.. وأنتم يا سادة من بعض الوزراء المقصرين في وزاراتهم اتخذوا من رفيقكم في الحكومة وزير الدفاع نموذجا للعمل الجاد فكل يوم يقدم من أبنائه في القوات المسلحة ثمنا للحفاظ علي هذا الوطن من المصير الذي يريده له الطامعون فماذا فعلتم أنتم يا سادة؟! مازال الوطن يئن فقرا وجوعا وعشوائية وتشريدا وسقوط كوبري المرج علي رأس الغلابة لا معني له إلا أن هناك إهمالا جسيما من جانب بعض المسئولين وفسادا مستشريا في معظم الوزارات والغلابة وحدهم مازالوا بعد ثورتين هم وحدهم ضحايا الإهمال وتقاعس المسئولين الكبار عن أداء واجبهم.
< وأنتم يا من تنافقون المشير هو ليس بحاجة لنفاقكم الرجل كبير بعمله وعطائه لوطنه ولأهله زرع الرجل وبذل جهدا وهمة وعزيمة وحصد حبا واعتزازا وتقديرا  من هذا الشعب واحتراما من العالم ولقاء واستقبال رئيس روسيا له خير دليل علي ذلك فاتركوا الرجل يعمل فالطريق طويل ومليء بالصعاب والأشواك وأنتم يا أهل مصر لقد حان وقت العمل فهيا علي العمل حان وقت الكفاح فحي علي الكفاح مصر بحاجة الي أن ننبذ أطماعنا جانبا حتي تقف علي قديمها ووقتها نأخذ ما شئنا.
«همسة طائرة»..

ليس معني الاتجاه الي روسيا أننا نغلق الأبواب أمام أي دولة ولكننا أمة تبحث عن مصالحها كما يبحث غيرنا ونحافظ علي أمنها الذي يعبث به أعداؤنا ومصر قلب العالم والعروبة تفتح ذراعيها دائما للأصدقاء ولكن أبدا لن تسمح بتطاول الأعداء.
[email protected]