تايم: ثورات العرب تتجه لجنوب إفريقيا

عالمية

الخميس, 28 يوليو 2011 15:55
كتبت- تهاني شعبان:

أكدت مجلة (تايم) الأمريكية أن الاضطرابات السياسية التي تحدث في مالاوي حالياً، هى آخر تجليات الربيع العربي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بعد اجتياحه شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام.

ونقلت عن محللين قولهم إن الاحتجاجات التى اندلعت فى مالاوى الأسبوع الماضي جاءت بعد أشهر من الصراعات الاقتصادية المتنامية، حيث نزل مثيرو الشغب إلى الشوارع للاحتجاج على سوء إدارة الاقتصاد الوطنى والنقص الوشيك للوقود.

وأضافت أن المتظاهرين اقتحموا أيضاً مكاتب للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في شمال مدينة مزوزو، وطالبوا الرئيس بالتنحي. وعلى مدى ثلاثة أيام من العنف، قتل 19 شخصاً بحسب مسئولين حكوميين، ومعظم

هذه القتلى من المتظاهرين.

وأكدت المجلة أن سفك الدماء قد يكون مجرد بداية الفتنة في هذا البلد الذى يبلغ تعداده 14مليون نسمة. وقد قدم بالفعل زعماء الاحتجاج عريضة رسمية يطالبون فيها بمراجعة الحسابات المالية للرئيس بينجو وا موثاريكا الشخصية. وقد رد الرئيس بأن أصدر التهديدات للمعارضين.

وأوضحت المجلة أنه مع العداء المستمر لبينجو مع المملكة المتحدة، بسبب طرد المبعوث البريطاني، فإن الرئيس سيجد نفسه محاصراً في الداخل والخارج. وكان الرئيس قد زعم فى بيان ألقاه في الآونة الأخيرة أن زعماء الاحتجاج هم من "البلطجية

وأبناء الشيطان"، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشييتد برس.

وأشارت المجلة إلى الاضرابات والاحتجاجات التى اجتاحت السنغال مؤخراً بين أنصار رئيس الجمهورية عبد الله واد والعديد من منتقديه. وألمحت إلى الاشتباكات التى اندلعت في الشوارع في أعقاب إعلان واد اعتزامه ترشيح نفسه في انتخابات عام 2012. ولا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان ترشيح واد الذى يبلغ من العمر 85 عاماً ويتولى السلطة منذ عام 2000 ينتهك حدود المدة الدستورية أم لا.

وفي أوغندا، احتج التجار على ارتفاع الأسعار في وقت سابق من هذا الشهر، كما أن المتظاهرين يحتجون على تقدم سن الرئيس يوري موسيفيني (والذى سيسمح له بالترشح لولاية ثانية). ويشكو المتظاهرون من الفساد السياسي وارتفاع أسعار المواد الغذائية في العاصمة كمبالا. ولقي ما لا يقل عن 10 أشخاص من المتظاهرين مصرعهم بعد قمعهم بعنف.

أهم الاخبار