رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غموض حول تدريبات عسكرية بين موسكو وبكين

عالمية

الثلاثاء, 21 ديسمبر 2010 15:37
بكين : أ ش أ

سادت حالة من الغموض التدريبات العسكرية المشتركة بين روسيا والصين المقرر إجراؤها العام القادم في بحر اليابان. ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوى اليوم الثلاثاء تأكيد أو نفى التقارير الإعلامية التي تحدثت عن استعداد الصين وروسيا لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة.

وذكرت وسائل إعلام روسية أمس الأول الأحد أن روسيا والصين ستعقدان التدريبات العسكرية المشتركة "مهمة السلام 2011" التي تشارك فيها القوات البرية والبحرية والجوية في منطقة الحدود الصينية الروسية في الشرق الأقصى وبحر اليابان.

وشددت جيانغ على أن جميع هذه التدريبات تسهم في ضمان السلام والاستقرار في المنطقة، وليست موجهة إلى أى طرف ثالث.

وتمثل مشاركة الصين فى تدريبات عسكرية مشتركة مع دول أجنبية أحد مظاهر انفتاح مؤسستها العسكرية على العالم الخارجى فى محاولة لتأكيد الشفافية وتعزيز الثقة المتبادلة وتوطيد روابط الصداقة وتشاطر الخبرات .

ومنذ عام 2002 شاركت الصين في حوالى 30 تدريبا عسكريا ثنائيا أو متعدد الأطراف بعضها مع أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون ،وبعضها مع روسيا ، وباكستان ، والهند ، وبريطانيا ، وفرنسا ، واستراليا ،وتايلاند ، وشملت التدريب على مكافحة الارهاب ومكافحة التهريب ومكافحة المخدرات وعمليات الانقاذ البحري وغيرها من العمليات الأمنية غير التقليدية لمكافحة قوى الشر

ثلاثية الأبعاد "التطرف والانفصال والارهاب".

وتكتسب التدريبات الصينية الروسية أهمية أكثر من سواها، حيث تجرى بين جيشين من أعرق وأكبر جيوش العالم قاطبة ، فيما تجسد على أرض الواقع المفردات الواردة بالبيان المشترك الذى وقعه الرئيسان الصينى والروسى فى موسكو يوم الأول من يوليو عام 2005 والتى أكدت فى مجملها عزم البلدين على أن يرسمان سويا صورة جديدة لعالم جديد فى قرن جديد ..صورة أكثر بهاء وعدلا وتوازنا وديمقراطية..وإن كانت المفارقة تكمن فى استخدامهما الآلة العسكرية لرسم تلك الصورة رغم تأكيدهما سويا فى البيان ذاته على أن المفاهيم التى سادت دهورا طويلة وأكدت على أن القوة الفعلية للدول تكمن في قوتها العسكرية أصبحت بالية ولم تعد تتناسب وتوجهات الألفية الثالثة التى تركز على قوة السلام عوضا عن قوة السلاح !!

 

أهم الاخبار