رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فورين أفيرز:العداء العربى لأمريكا لا ينتهى

عالمية

الاثنين, 29 أبريل 2013 19:44
فورين أفيرز:العداء العربى لأمريكا لا ينتهى
كتبت-أماني زهران:

تحت عنوان "استمرار عداء العرب لأمريكا" أعدت مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية تقريرا عن طبيعة مشاعر العرب المعادية لأمريكا وتطورها، مؤكدة أن الشرق الأوسط سيظل كارها لما كان يكرهه سابقا ولن تغير المواقف المختلفة تلك المشاعر.

واستهلت المجلة تقريرها قائلة: منذ عقد من الزمان، بدا العداء لأمريكا مشكلة ملحة. وأظهرت استطلاعات الرأي في الخارج طفرات هائلة في العداء تجاه الولايات المتحدة، وخاصة في العالم العربين وأعرب الجميع عن شعورهم بوضوح عندما خرجت الحشود الضخمة، وقامت بحرق الأعلام الأمريكية فضلا عن الظهور المتزايد للمتطرفين الإسلاميين والجماعات الإرهابية.
فالعديد من الأمريكيين رأوا أن هذا التطور يشكل تهديدا خطيرا. ففي استطلاع عام 2008 الذي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، عندما سئل مواطني الولايات المتحدة إلى ترتيب الأهمية من وجهة

نظرهم حول الأهداف التي يجب أن تتبعها واشنطن، جاءت النتيجة بأنهم وضعوا الأولوية على استعادة مكانة بلادهم في العالم أكثر من التركيز على حماية الوظائف، ومكافحة الإرهاب، أو منع انتشار الأسلحة النووية.
وعندما حل "باراك أوباما" محل "جورج دبليو بوش" كرئيسا للبلاد في عام 2008، فإن أزمة معاداة الولايات المتحدة تلاشت. وتعهد "أوباما" بالانخراط مع الشعوب الأجنبية وإصلاح صورة الولايات المتحدة في الخارج، وهو جهد بلغت ذروته عندما قام بزيارة للقاهرة "عنوان العالم الإسلامي" في يونيو 2009.
وفي وقت مبكر من رئاسة "أوباما" سجلت استطلاعات الرأي في العالم العربي موجة من مواقف أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة، ومعظمها
ترحب بالرئيس الجديد الشعبي. لكن تلك الفترة لن تستمر طويلا.
وتابعت المجلة قائلة:" نهج أوباما التقليدي نسبيا في السياسة الخارجية، خصوصا في ما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أصاب الرأي العام العربي بخيبة أمل، وتزايدت الانتقادات وعادة إلى الظهور بسرعة".
وفي عام 2011، أثار الربيع العربي توقعات بأن التغيير الشامل في السياسة الداخلية يمكن أن يساعد المنطقة في تغيير ماضيها أيضا تجاه العداء لأمريكا ووقف إلقاء اللوم على الآخرين لما تعانيه.
وأثار غياب مظاهر العداء لأمريكا من حرق أعلامها والهتافات المعادية لها بين المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة تعجب النقاد، ولكن على ما يبدو، كان الغضب هذه المرة لا يتعلق بالولايات المتحدة.
ولكن سرعان ما عادت المشاعر المعادية لأمريكا تشتعل مجددا في الشرق الأوسط، بعدما اكتسحت الأحزاب الإسلامية الانتخابات في تونس ومصر، واستهدفت الاحتجاجات العنيفة سفارتي الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط بعد الفيديو المعادي للإسلام والذي أدى في النهاية إلى مقتل أربعة دبلوماسيين أمريكيين على يد الجهاديين في ليبيا.

 

أهم الاخبار