أسرار نساء بن لادن الثلاث

عالمية

الاثنين, 09 مايو 2011 19:24
بوابة الوفد – نرمين حسن


بدأت آمال أحدث وأصغر زوجات أسامة بن لادن الثلاثة فى التحدث إلى المخابرات الباكستانية. وآمال يمنية الجنسية تزوجها بن لادن فى خريف عام 2000.

أكدت آمال أن أسامة كان يعيش مع أسرته طوال السنوات الخمس الماضية فى أبوت آباد آمنا فى الوقت الذى ألقى القبض فيه على 15 من قادة المنظمة الإرهابية .

أصيبت أحدث زوجات أسامة بن لادن فى الهجوم الذى شنته قوات الكوماندوز الأمريكية على مقر إقامة الأسرة.

آمال عبد الفتاح تبلغ من العمر 28 عاما. أوضحت آمال أن زوجها الراحل لم يغادر المنزل منذ انتقالهم إليه فى عام 2005 أو 2006 . قضت أسرة بن لادن عامين ونصف العام فى قرية شاخشاه محمد بمنطقة هاريبور شمال باكستان، بمعنى آخر أن زعيم تنظيم القاعدة غادر المناطق القبلية على الحدود الأفغانية منذ 2003 – 2004 للاستقرار دون قلق فى المنطقة الحضارية السكانية بشمال باكستان، وهو ما يعزز الشكوك فى تواطؤ أفراد من المخابرات الباكستانية والإسلاميين المتشددين .

وعثرت القوات الأمريكية على زوجتين آخريين من المنتظر أن تستجوبهما السلطات الباكستانية خلال الأيام القادمة والمتوقع كشفهما الكثير من أسرار زعيم تنظيم القاعدة خاصة أم حمزة التى مضى على زواجها ببن لادن ما يقرب من40 عاما.

أوضح ناصر البحيرى الحارس الخاص لزعيم تنظيم القاعدة خلال الفترة من 1997 – 2000 فى قندهار لصحيفة لو فيجارو الفرنسية أن زوجتيه السعوديتين أم حمزة وأم خالد تعرفان الكثير من أسرار التنظيم الإرهابى.

وأشار البحيرى إلى أن أم حمزة كانت المفضلة لديه واعتاد أسامة بن لادن استشارتها فى الكثير من الأمور لدراستها العلوم الإسلامية، تنحدر من أسرة كبيرة فى مكة حيث تنتمى إلى آل الكندى المعروفة.

وأكد البحيرى أن أم حمزة تعتبر أم الجهادين فهى تتدخل لحل الأزمات الأسرية بين الأزواج وتساعد النساء على

الولادة . كما أنها قامت بتعليم جميع أطفال بن لادن تلاوة القرآن الكريم . وحصلت أم خالد على دراستها فى اللغة العربية بالرغم من رفض بن لادن لاعتباره تعليم النساء حتى الدرجات العلمية الكبرى مثل الماجستير أكثر مما ينبغى . قُتل ابنها البكرى خالد خلال الغارة الأمريكية على مقر إقامة الأسرة .

عاش بن لادن أيامه الأخيرة مع الزوجات الثلاث لكن العلاقات بينهن لم تستقر واعتدن النزاع فيما بينهن. ويروى الحارس الشخصى السابق لبن لادن أن أم حمزة استشاطت غضبا عند زواج أسامة من آمال التى كانت تبلغ السابعة عشرة من عمرها عند زواجهما حتى أبنائه الكبار أعربوا عن غضبهم من زواج أبيهم بفتاة تقل عمرا عن بعض أبنائه ولم تشارك أم حمزة فى حفل الزفاف سوى لدقائق معدودة ويتذكر البحيرى الأجواء القمعية التى مارسها بن لادن ضد زوجاته وأبنائه وسادت حفل الزفاف.

وزعم ناصر البحيرى أن سعد ومحمد وعثمان بن لادن تشاجروا مع والدهم بسبب هذه الزيجة ولكنهم عادوا وانتقدوا البحيرى. فقد أرسل بن لادن قبل حفل الزفاف بأشهر حارسه الخاص إلى اليمن ومعه 5آلاف دولار ليدفع مهر العروس الشابة إلى أسرتها وكان المفترض أن يقيم بن لادن وأتباعه فى بلد أجداده.

وحاول أسامة الدفاع عن موقفه بجهله صغر سن العروس وأنهم أبلغوه أن عمر العروس يتراوح بين 25 إلى 30 عاما، لكن ما دامت جاءت إلى مقر إقامته لايصح إعادتها إلى أسرتها . رزق بن لادن وآمال بطفلة أطلقوا عليها اسم صفية ولدت قبيل أحداث 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة . اعتقل 13 من أشقائها وشقيقاتها خلال الهجوم الأمريكى تم إيداعهم لدى المخابرات الباكستانية. وتتهم السلطات الأمريكية بعض أبناء بن لادن بمساعدة والدهم ويجرى التحقيق معهم خاصة سعد ومحمد المفضلين لدى الأب زعيم التنظيم.

أهم الاخبار