بدء عمليات فرز بطاقات الانتخابات التشريعية بنيجيريا

عالمية

الأحد, 10 أبريل 2011 17:10
ا ف ب:


تجري عمليات فرز البطاقات الانتخابية اليوم الأحد في نيجيريا غداة انتخابات تشريعية اتسمت بمشاركة كثيفة رغم اعتداءات دامية أسفرت عن سقوط 13 قتيلا على الأقل.

وتفيد آخر الأنباء عن تراجع حزب الشعب الديمقراطي الحاكم، ورغم الاعتداءات، أعرب الجميع، ما بين سلطات وناشطين، عن ارتياحهم لأن الاقتراع الذي أرجئ مرتين، جرى في ظروف أفضل من المعتاد في البلد الأكثر كثافة سكانية في أفريقيا.

واعتبر شيدي اودينكالو من منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان "اوبن سوسايتي جاستس اينيسياتيف" "بشكل عام، سيقول لكم معظم الناس إن انتخابات أمس جرت أفضل من كل سابقاتها منذ 1999" سنة العودة إلى نظام مدني.

وتلي هذه الانتخابات التشريعية في 16 أبريل انتخابات رئاسية ثم في 26 أبريل انتخابات مجالس الولايات وحكامها في هذا البلد الفدرالي الذي يعد 150 مليون نسمة.

ويفترض أن تكون هذه السلسلة من الانتخابات اختبارا على قدرة هذا البلد الكبير الذي يزخر بالنفط، على تنظيم انتخابات حرة وشفافة بعد أن كان التزوير وأعمال العنف يشوبان عمليات الاقتراع في السابق.

وكرر الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جونثان مرارا

عزمه على تنظيم انتخابات حرة، وبذلت جهود كبيرة لا سيما من رئيس اللجنة الانتخابية، البروفسور الذي يحظى باحترام كبير.

وبدلا من اللائحة الانتخابية القديمة التي كانت تعج بالناخبين الوهميين الذين أطلق على عدد منهم أسماء مايك تايسون ونلسون مانديلا، جرت الانتخابات على أساس لوائح الكترونية حملت بصمات أكثر من 73 مليون ناخب نيجيري سُجلوا هذه السنة.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية الاحد بأن نتائج غير رسمية تشير إلى تراجع حزب الشعب الديمقراطي، وأن رئيس مجلس النواب ديميجي بانكولي يكاد يفقد مقعده شانه شان السناتورة ايابو اوباسنجو بيلو، ابنة الرئيس السابق اولوسيغون اوباسنجو.

وشارك الناخبون بأعداد كبيرة السبت في الاقتراع في مختلف انحاء البلاد رغم أن اعتداء استهدف مساء الجمعة مركزا انتخابيا في سولييجا (وسط) ما أسفر عن سقوط 13 قتيلا.

كذلك وقع اعتداء ثان السبت في مركز انتخابي في مدوغوري (شمال شرق) كما انفجرت عبوة ثالثة مساء في مركز فرز

البطاقات في نفس المدينة. وتحدثت مصادر محلية عن سقوط قتلى، لكن السلطات لم تؤكد ذلك.

وفي سوليجا، كان معظم الضحايا يقومون بالخدمة الاجبارية في اطار شباب نيجيريا وتمت الاستعانة بهم للمساعدة في الإعداد للانتخابات التشريعية.

وأعرب أمين موجد (26 سنة) الذي نجا من الاعتداء، من على سريره في المستشفى عن امتعاضه. وانفجرت العبوة عندما كان يبحث عن اسمه على لائحة المكلفين بالمساعدة في تنظيم الانتخابات فطرحته قوة العبوة ارضا، لكنه تمكن من تسلق الحائط ولم يدرك الا لاحقا اصابته بكسر في ساقه.

وانتقد إيمانويل انينودي الذي انكسرت ساق شقيقه ايضا في الاعتداء، السلطات التي قال إنها عاجزة عن ضمان سلامة عمليات الاقتراع وقال إن "ما نحتاجه الآن ليس للديمقراطية بل نظام عسكري لأن المدنيين لم يتمكنوا من التحكم في البلاد".

وأصيب 38 شخصا في الاعتداء ونقل المصابون بجروح خطيرة الى مستشفى ابوجا، ويعاني احدهم جوزف اشبور (30 سنة) من جروح عميقة في ذراعيه وساقيه وقال "كنت اقرا اللوائح عندما انفجرت العبوة فجاة فدفعت بنا في عدة اتجاهات، وسال الدم في كل مكان".

وأفيد عن أعمال عنف خلال اقتراع السبت في عدة مناطق من البلاد لكن "بشكل عام جرت الانتخابات في هدوء" كما قال ناطق باسم اللجنة الانتخابية.

وأكد هذا الناطق كاودي ادوو "شهدت بعض الأماكن عنفا لكن ذلك لم تؤثر سلبا على سير الانتخابات بشكل عام".

 

أهم الاخبار