رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مقتل رهينتين فرنسيين في النيجر

عالمية

الأحد, 09 يناير 2011 09:36
باريس- وكالات:

ساركوزي

قتل فرنسيان كانا قد خطفا يوم الجمعة الماضي في العاصمة نيامي وذلك خلال عملية قام بها الجيش النيجري

بالتنسيق مع عسكريين فرنسيين بالقرب من مالي لتحريرهما، وندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالحادث واعتبره "عملا همجيا وجبانا".

ولم تتبن أية جهة عملية الخطف التي جرت في مطعم بالعاصمة النيجرية واستهدفت انطوان دي ليوكور وفنسان ديلوري ولكن الشبهات تدور حول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي ألان جوبيه مساء السبت مقتل الفرنسيين خلال عملية عسكرية شنها

الحرس الوطني النيجري على الحدود مع مالي. وأوضح جوبيه في بيان أن الفرنسيين خطفا مساء الجمعة "بيد أربعة مسلحين فيما كانا يتناولان العشاء في مطعم".

وأضاف أن "الحرس الوطني النيجري عمد فورا إلى مطاردة المجموعة لمنعها من الوصول إلى منطقة تحتمي فيها، مما يشكل تهديدا خطيرا لرهينتينا". وأوضح أنه "بعد مواجهة خلال الليل أصيب فيها قائد وحدة الحرس الوطني النيجري واصل الأرهابيون طريقهم

في اتجاه مالي".

وتابع أنه "فيما كانوا (الخاطفون) موجودين في المنطقة الحدودية، أتاحت العملية التي تمت بالتنسيق مع عناصر فرنسيين موجودين في المنطقة اعتراض الإرهابيين على الحدود مع مالي وشل حركة بعضهم"، و"إثر هذا التحرك، عثر على الرهينتين مقتولين"، لكنه لم يوضح من هو المسئول عن قتلهما.

وهي المرة الأولى التي تجري فيها عملية خطف من هذا النوع في نيامي التي كانت تعتبر عاصمة آمنة حتى الآن والتي تبعد حوالى 200 كم إلى جنوب الحدود المالية. وتحاول فرنسا حاليا تحرير خمسة فرنسيين كانوا قد خطفوا في 16 سبتمبر 2010 مع توغولي وبنجلاديشي في موقع اليورانيوم بارليت في شمال النيجر.

أهم الاخبار