رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: غيوم قاتمة بمستقبل الربيع العربي

عربى وعالمى

الأحد, 28 أغسطس 2011 12:28
ن.تايمز: غيوم قاتمة بمستقبل الربيع العربيمظاهرات اليمن
نيويورك -أ ش أ:

قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية اليوم إنه رغم أن الربيع العربى يعد بأن يكون الأمل الواعد متعلقا بسياسات منطقة الشرق الأوسط، إلا أن تاريخ المنطقة يشير إلى نتائج مستقبلية قاتمة.

واستشهدت الصحيفة - فى تعليقها على تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط على موقعها الإلكترونى اليوم الأحد - بأنه لم تتم مؤخرا أي أمثلة يمكن سردها عن تقاسم السلطات أو النقل الآمن للديمقراطية فى العالم العربى.

وأشارت إلى أنه عندما انهارت الديكتاتورية بدا أنه من المرجح أن يكون فى استقبال الديمقراطيات الناشئة أحداث خطيرة من العنف والشلل والانقسامات الطائفية التى تعتبر مصدر هلاك للعديد من المجتمعات الشرق أوسطية والتى ستظهر حينها على أنها مجموعات متنافسة لتصفية الحسابات القديمة والتنافس على القوى.

وقالت الصحيفة: "إن سوريا تقف على حافة هذا الثوران، حيث إن وحشية نظام الرئيس السورى بشار الأسد تفتح فجوة خطيرة بين القلة الشيعية العلوية التى تحكم البلاد والأغلبية السنية المحكومة".

وأضافت: "إنه بعد المجزرة التى ارتكبها الأسد بمدينة حماة - التى تضم أكبر عدد من السنة فى 31 يوليو الماضي عشية بدء حلول شهر رمضان المعظم - اتهمت جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السنية النظام السورى بشن "حرب إبادة طائفية"، مؤكدة أنه من الواضح الآن أن استراتيجية الأسد هى تفريق المعارضة بإثارة العنف الطائفى".

وأكدت الصحيفة أن الصراع الأخطر والأكثر أهمية هو القائم بالفعل بين السنة والشيعة فى حرب العراق التى أطلقت العنان أمام الإمكانية التدميرية لتنافسهما على

السلطة، لكن القضية لم تستقر هناك.

ونوهت إلى أن "الربيع العربى" قد سمح لهذه القضية بالظهور فى ظل ضعف الدول والتى قامت بكبت الانقسامات الطائفية فى مكانها لفترة طويلة، وقمع المظالم الشعبية بوحشية كبيرة.

وأكدت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن أيا من هذه الانقسامات لن يفيد الديمقراطية أو المصالح الأمريكية،

منوهة إلى أن السعى من أجل وقف العنف الطائفى فى أى مكان قد يساعد على ضمان الاستقرار الاقليمى.

وقالت: "إنه على الرغم من النفوذ الضعيف الذى تتمتع به واشنطن تجاه سوريا، إلا أنه يجب عليها مع ذلك العمل بالقرب من حلفائنا الذين يقومون بذلك ومنهم تركيا التى تعد جارة قوية لسوريا والتى قد تظل تضغط على حكومة الأسد بعدم إشعال العنف الطائفى".

وأضافت الصحيفة أنه وبعيدا عن سوريا فالدولتان الأكثر تعرضا للخطر هما البحرين ولبنان، ففى البحرين على حد تعبير الصحيفة يجب على الولايات المتحدة أن تحث الملكية البحرينية على وقف عمليات القمع ضد المتظاهرين وأن تبدأ بالتحدث بجدية مع المعارضة والموافقة على مشاركة جدية لها في السلطة، وذلك بما أن واشنطن تربطها بالبحرين علاقات عسكرية قوية فيجب عليها أن تستغل هذا النفوذ للتجادل بشأن ايجاد حلول سلمية هناك.

وأما فى لبنان، لا يجب علي الولايات المتحدة أن تشجع المواجهات الطائفية، وبدلا من ذلك يجب عليها ايجاد الدعم للطريق المسدود الذى وصل إليه هذا البلد والذى قد يتضمن إعادة توزيع السلطة بين السنة والشيعة والمسيحيين.

أخبار ذات صلة:

و.تايمز:إعصار إيرين عقاب السماء لأوباما

ن.تايمز: مصر "لن تغير" سياستها الخارجية

أهم الاخبار