"البيشمركة" تصد هجومًا لمسلحي "داعش" بشمال العراق

عربى وعالمى

السبت, 21 مارس 2015 11:11
البيشمركة تصد هجومًا لمسلحي داعش بشمال العراق
القاهرة – بوابة الوفد:


تمكنت قوات"البيشمركة" الكردية اليوم ،السبت، من صد هجوم لمسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي على بلدة "تل سقوف" شمال شرقي مدينة الموصل في محافظة نينوي شال غربي العراق.. بينما قتل مدنيان وأصيب آخرون بجراح نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت قرية سطيح بقضاء المدائن جنوبي بغداد.

وذكر مصدر أمني عراقي "إن عبوة ناسفة انفجرت على تجمع لعائلات تحتفل بعيد "نوروز" في قرية سطيح أسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 8 آخرين بجراح.
وفي نينوي، ذكرت مصادر كردية أن مجموعة من مسلحي تنظيم "داعش" شنوا هجوما على أطراف "تل سقوف" حيث تتمركز قوات البيشمركة، تمكنت من صده بقصف من الأسلحة الثقلية، واستطاعت قتل أكثر من 20 إرهابيا، دون وقوع خسائر في صفوفها.. وأشارت إلى أن الهجوم جاء في "عيد نوروز" الكردي بهدف كسر معنويات البيشمركة.
ولفتت إلى أن تنظيم "داعش" أعدم اليوم ذبحا خمسة من "البيشمركة"

في معسكر حمام العليل جنوب الموصل في محافظة نينوي، كانوا ضمن مجموعة اختطفت مؤخرا من كركوك، مشيرا إلى أن التنظيم ذبح أمس ثلاثة من القوات الكردية.
وعلى صعيد آخر، أكد الأمين العام لمنظمة "بدر" الشيعية النائب هادي العامري اليوم أن القوات العراقية تحاصر تكريت وتعمل على تحريرها من مسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي وتسليم المدينة إلى أهلها والقوات العراقية عقب تحريرها، وقال "إن قوات الحشد الشعبي لن تبقي في تكريت عقب تحريرها".
ومن جانبه، صرح المتحدث باسم قوات "الحشد الشعبي" كريم النوري اليوم بأنه تم فتح العديد من المنافذ الآمنة لخروج المدنيين من مركز مدينة تكريت وتضييق الخناق على "داعش"، وقال "إنه على مدى الأيام الماضية فتحنا عدة منافذ آمنة لضمان خروج العوائل
من مركز مدينة تكريت، وأن تأخير عملية اقتحام المدينة يعود لتأمين حماية المدنيين".
وأشار النوري إلى أن النازحين تم نقلهم من تكريت إلى مراكز إيواء مؤقتة قرب المدينة.. لافتا إلى أن من تبقى حاليا في تكريت هم عناصر "داعش".
يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي ترأس اجتماعا مع القيادات الأمنية في سامراء لمتابعة العمليات العسكرية لتحرير ناحية العلم والدور ومدينة تكريت من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي، والتي بدأتها القوات العراقية بمشاركة الجيش والشرطة و"الحشد الشعبي" ومسلحي العشائر تحت شعار "لبيك يا رسول الله" يوم أول مارس 2015. وتمكنت من تحرير ناحية الدور والبو عجيل والعلم والعديد من المناطق المحيطة بها، وضيقت الخناق على مسلحي التنظيم في تكريت وسيطرت على طرق الإمداد للتنظيم وطهرت الطرق من العبوات الناسفة وأحكمت حصار مدينة تكريت، مما منع التنظيم من شن هجمات وأصبح بوضعية الدفاع، وتستكمل القوات المشتركة التي علقت التقدم بمدينة تكريت في 10 مارس نظرا لكثافة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة ووجود قناصة للتنظيم، لاسيما في وسط المدينة بمنطقة القصور الرئاسية في حي القادسية.

أهم الاخبار