منظمة التعاون الإسلامي تعقد ورشة تحضيرية في عمان

عربى وعالمى

الخميس, 12 فبراير 2015 15:01
منظمة التعاون الإسلامي تعقد ورشة تحضيرية في عمان
الشرقية- بوابة الوفد

تشارك منظمة التعاون الإسلامي في"الورشة التحضيرية للمشاورة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، التي ستعقد في العاصمة الأردنية، عمان، يوم الإثنين القادم وتنظم الورشة بالتشارك بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

وذكر بيان للمنظمة اليوم أنه سيمثل المنظمة في الاجتماع، السفير هشام يوسف، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، ويهدف الاجتماع إلى بحث التحضيرات لعقد القمة العالمية للعمل الإنساني التي ستعقد في إسطنبول بتركيا في مايو 2016القادم.
كما سيبحث الاجتماع عدة قضايا من أبرزها: حماية المدنيين، والوصول الإنساني إلى الأماكن المتضررة، بالإضافة إلى معالجة مكامن الضعف من خلال الاستعداد للطوارئ، والحد من مخاطر الكوارث وبناء القدرات على التكيف، و"الاستجابة للأزمات طويلة الأمد، والتمويل الإنساني"، فضلا عن "التنسيق والشراكة في العمل الإنساني".
ويشكل هذا الاجتماع جزءًا من سلسلة اجتماعات سوف تعقد من أجل استكمال التحضير للقمة الإنسانية العالمية.

من ناحية أخرى تناولت ندوة عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة للمؤرخ الفلسطينى الدكتور

محمد غوشة الحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية التي تؤكد الملكية التاريخية للعرب والمسلمين للمسجد الأقصى المبارك، دحضًا للمزاعم والأكاذيب الإسرائيلية، حيث بدأها بهوية المسجد، الذي أكد أنه يضم المبنيين: قبة الصخرة، والمسجد المسقوف، بالإضافة إلى الساحة المحيطة به، التي تصل مساحتها إلى 144 ألف متر.
وقدم د. غوشة المتخصص في فنون العمارة الإسلامية، سردًا تاريخيًا دقيقًا ومصورًا بالصور الفوتوغرافية، والرسوم الهندسية، لمبنى المسجد الأقصى المبارك، ومسجد قبة الصخرة، الذي أوضح أنه أقدم أثر إسلامي يحافظ على بنائه، بالإضافة إلى المباني المحيطة بالمسجدين.
واستعرض المؤرخ الفلسطيني، سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية، منذ اليوم الأول الذي استولت فيه على المسجد الأقصى المبارك، حيث سارعت إلى هدم حارة المغاربة، وأزالت من خلال ذلك، 135 أثرا إسلاميا بعد الأسبوع الأول من الاحتلال، وأقامت عوضا عنها، ساحة خصصت للتباكي،
فيما أطلق عليه الإسرائيليون، لاحقا، حائط المبكى، بدلا من حائط البراق، وساحة البراق.
وأشار المحاضر إلى مناسبة حرق المسجد الأقصى، في عام 1967، والتي أكلت خلالها النيران، منبر صلاح الدين الأيوبي، الذي شكل تحفة معمارية. ونوه د. غوشة بأن تلك المناسبة التاريخية كانت الفرصة السانحة لإنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ـ حين ذاك ـ والتي أطلق عليها لاحقا اسم منظمة التعاون الإسلامي.
وفند د. غوش الأكاذيب الإسرائيلية حول وجود ما يعرف بأنفاق الحشموئيين، تحت مبنى المسجد الأقصى، والتي ساهمت الحفريات الإسرائيلية في ضعضعة أساساته، مؤكدا أن ما تم اكتشافه لا يعدو كونه أنفاقا حفرها الأمويون في سابق عهدهم، فضلا عن بعض الأنفاق الطبيعية.
واسترسل د. غوشة في شرح للأبنية والقباب والمآذن، والزخارف والقناطر، والقاشانات والتيجان، وغيرها من النقوش الخزفية التي لا تكشف عن روعة الفن الإسلامي فحسب، بل وتوضح بجلاء الدلائل التي تثبت أحقية المسلمين في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأوضح المؤرخ بأن ثمة العديد من المباني التي أنشأتها عائلات فلسطينية في حرم المسجد، مثل مباني عائلة "رضوان" الغزّية، التي توضح أثرا فلسطينيا خالصا في الصرح الإسلامي، الغني بإسهامات الحضارات الإسلامية المتعاقبة بدءا بالأمويين، ومرورا بالأيوبيين، والفاطميين، والعثمانيين، والعرب في فترات لاحقة.
 

أهم الاخبار