«الأسد»: سوريا تتلقى معلومات عن الضربات ضد داعش

عربى وعالمى

الثلاثاء, 10 فبراير 2015 17:24
«الأسد»: سوريا تتلقى معلومات عن الضربات ضد داعش
دبى ـ عبدالمنعم السيسى ووكالات الأنباء:

أعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة بثتها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان دمشق تتلقى «معلومات» قبل الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم «داعش» على اراضيها نافيا ان يكون هناك اي تنسيق.

وقال الاسد في المقابلة التي اوردت وكالة سانا السورية ان اطراف ثالثة تقوم احيانا بنقل الرسائل العامة، مؤكدا انه ليس هناك حوار، هناك معلومات لكن ليس هناك حوار.
واضاف ان ذلك يتم من خلال أطراف ثالثة، هناك أكثر من طرفاً، هناك العراق وبلدان أخرى، تقوم هذه الأطراف أحيانا بنقل الرسائل العامة لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي.
وقال ان الامريكيين داسوا بسهولة على القانون الدولي فيما يتعلق بسيادتنا ولذلك فإنهم لا يتحدثون الينا ولا نتحدث إليهم.
واستبعد «الاسد» في المقابلة مع الـ«بي بي سي» ان تنضم بلاده الى صفوف الائتلاف. وقال ردا

على سؤال عما اذا كان يريد الانضمام الى حملة الائتلاف ضد تنظيم «داعش»: «لا نرغب بذلك لسبب بسيط هو اننا لا نستطيع ان نكون في تحالف مع بلد يدعم المتشددين».
ويشن الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ 23 سبتمبر حملة ضربات جوية على مواقع تنظيم «داعش» في سوريا وينتقد نظام دمشق عمل الائتلاف الذي يرفض التنسيق معه.
من ناحية أخرى، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة تل ابيض الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في شمال سوريا تشكل الهدف المقبل للمقاتلين الاكراد بعد انتصارهم في كوباني.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان ان المعركة المقبلة بعد كوباني ستكون في تل ابيض. واضاف ان «الاكراد ولواء ثوار الرقة متمردون طردتهم
«داعش» وصلوا الى مشارف محافظة الرقة».
من جهته، قال ناشط من الرقة عرف نفسه باسم نائل مصطفى: «لقد بدأت المعارك في قرى تل ابيض وهناك لاجئون هربوا الى تركيا». واضاف ان تل ابيض مهمة جدا لداعش التي حفرت الانفاق في المنطقة واقامت تحصينات في ضواحي المدينة، مضيفا ان المعركة ستكون طويلة، وهذه بدايتها.
وفي محافظة حلب، قال عبدالرحمن ان تنظيم «داعش» أرسل تعزيزات لحماية معاقله في منبج وجرابلس التي يمكن ان تشكل اهدافا للمقاتلين الاكراد أيضاً.
وتل أبيض الواقعة على الحدود مع تركيا مدينة عربية كردية في محافظة الرقة ومعبر حدودي مهم للمتطرفين القادمين من تركيا الى سوريا.
وقد سيطر التنظيم المتطرف عليها منذ حوالى سنة بعد طرد الاكراد والمتمردين الذين يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الامارات في بيان لها بثته وكالة الانباء الاماراتية ان طائرات من سرب F16 المقاتلة التابعة للقوات الجوية الاماراتية والمتمركزة في احدى القواعد الجوية بالأردن الشقيق قامت صباح اليوم بضربات جوية استهدفت مواقع ضد تنظيم «داعش» الارهابي محققة أهدافها وعادت سالمة الى قواعدها.

أهم الاخبار