رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من السيطرة علي سد «حديثة»

واشنطن توسع غاراتها في العراق لمنع "التنظيم الإرهابي"

عربى وعالمى

الاثنين, 08 سبتمبر 2014 07:27
واشنطن توسع غاراتها في العراق لمنع التنظيم الإرهابي
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء:

شنت الولايات المتحدة غارات جوية دعما للقوات التي تدافع عن سد حديثة في غرب العراق، وقصفت مواقع لتنظيم «داعش»، موسعة نطاق حملتها الجوية الى جبهة جديدة. وقالت القيادة الأمريكية الوسطى «بطلب من حكومة العراق

هاجمت قوات الجيش الامريكي إرهابيي داعش قرب حديثة في محافظة الانبار دعما للقوات الامنية العراقية والعشائر السنية التي تقوم بحماية سد حديثة». وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي في بيان «لقد نفذنا هذه الضربات لمنع الارهابيين من ممارسة تهديد اضافي لامن السد الذي يبقى تحت سيطرة القوات الامنية العراقية بدعم من عشائر سنية». واضاف ان احتمال فقدان السيطرة على السد او انهياره الكارثي والفيضانات التي يمكن ان تنجم عن ذلك، كانا ليهددا الموظفين الامريكيين ومنشآت في بغداد ومحيطها الى جانب آلاف المواطنين العراقيين. وهي المرة الاولى التي تشن فيها واشنطن ضربات جوية دعما للميليشيات السنة منذ ان بدأت حملتها الجوية في العراق في 8 اغسطس. وكانت الضربات السابقة نفذت بشكل خاص دعما للقوات الكردية في الشمال رغم ان واشنطن قدمت الشهر الماضي دعما جويا محدودا للجيش والميليشيات الشيعية في جنوب البلاد أثناء محاولتها فك الحصار عن بلدة امرلي التركمانية الشيعية. والسدود كانت هدفا رئيسيا لمقاتلي داعش في الآونة الاخيرة.
من ناحية أخرى، استردت قوات البشمركة الكردية جبل زرتك الاستراتيجي من تنظيم داعش بمساعدة غطاء جوي امريكي. وقال جيم ميور مراسل بي بي سي إن جبل زرتك جرت استعادته في معركة قصيرة قتل فيها

اكثر من 30 من مقاتلي تنظيم داعش. وقالت القوات الكردية إن الهجمات الجوية الامريكية احدثت فرقا كبيرا. وأضاف ميور أن القرى المجاورة التي ما زال داعش يحتلها تتعرض لهجوم من قوات البشمركة التي تسيطر على سهل نيونى.
وأعلن وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجارد انه يتوجه الى الشرق الاوسط لتعزيز التعاون في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة حلفاءها للتصدي لهذا التنظيم المتطرف. وقال الوزير الدنماركي في بيان «ان رسالتي الرئيسية ستؤكد على وجوب العمل بشكل اكبر لمواجهة التطرف العنيف» مضيفا ان تنظيم الدولة الاسلامية يعتبر «واحدا من اكبر التهديدات الامنية ان لم يكن اكبرها في الزمن الحديث». واكد ليدجارد الذي سيزور السعودية وايران، في قمة حلف شمال الاطلنطي في مدينة نيوبورت البريطانية ان الدنمارك مستعدة للانضمام الى الائتلاف الذي دعا اليه الرئيس الامريكي باراك اوباما لمحاربة المتطرفين في العراق وسوريا. واوضح الوزير الدنماركي ان الزيارة ستتناول مساهمة القوى الاقليمية الفاعلة لحل الازمة وكيفية محاربة المجتمع الدولي الخطر المتنامي للتطرف العنيف. 
وبحث وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التهديد الذي يشكله تنظيم «داعش» وذلك قبيل الاجتماع الوزاري للجامعة في القاهرة المخصص لبحث التغيرات في المنطقة. وقال مسئول كبير
في وزارة الخارجية الامريكية ان كيري والعربي بحثا ضرورة ان تتخذ الجامعة العربية واعضاؤها موقفا قويا في التحالف الذي يجري تشكيله في مواجهة داعش. واضاف انهما بحثا ايضا اهمية القيام بتحرك حازم لوقف تدفق المقاتلين الاجانب والتصدي لتمويل داعش ومحاربة التحريض الذي تقوم به». واتفقا على ان العراق في مقدمة المعركة ضد تنظيم داعش وان الولايات المتحدة والمنطقة والمجموعة الدولية يجب ان يتعاونوا لمساعدة العراق في مواجهة هذا التهديد.
واعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان الولايات المتحدة لم تكن جدية كثيرا حتى الآن في محاربتها للتنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تمكنت من السيطرة على مناطق واسعة في العراق وسوريا. ونقلت وكالة مهر الايرانية للانباء عن الوزير قوله ردا على سؤال حول احتمال حصول تعاون بين ايران والولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش بشكل خاص ان الولايات المتحدة لم تكن جدية كثيرا في تعاطيها مع هذه المسألة حتى الآن، مضيفا «لقد دعمت تنظيم داعش في سوريا والآن تريد محاربته في العراق». واضاف ظريف ان الجهاديين يهددون مرة سوريا ومرة اخرى العراق وهذا التهديد يمكن ان يستهدف دولا اخرى.
من ناحية أخرى، انتقد الداعية الاسلامي الاردني المتشدد عمر محمود عثمان المعروف باسم ابوقتادة، خلال جلسة محاكمته في الأردن أمس، اعدام الصحفيين الامريكيين على يد تنظيم داعش، مشيرا الى ان التنظيم هو «آلة قتل وهدم». وقال ابوقتادة الذي تسلمته عمان من لندن في يوليو 2013 حيث خاض معركة قضائية طويلة لمنع ترحيله من بريطانيا في رده على اسئلة الصحفيين حول رأيه بإعدام الصحافيين الامريكيين، ان الصحفي كالرسول لا يقتل. وأضاف ان داعش آلة قتل وهدم، واصفا اياهم بالخوارج وكلاب اهل النار. وحول رأيه بالتحالف الدولي المزمع انشاؤه لقتال تنظيم «داعش»، قال ابو قتادة «لم أكن مع التحالف ضد أي مسلم»، مشيرا الى ان المستقبل لأهل السنة والجماعة.

 

أهم الاخبار