رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد قتل "داعش" لصحفى أمريكى ثان

"أوباما": لن نخضع للإرهاب

عربى وعالمى

الخميس, 04 سبتمبر 2014 12:16
أوباما: لن نخضع للإرهابأوباما
كتبت - جميلة على

أكد الرئيس الأمريكى، بارك أوباما، بعد اعدام ستيفن سوتلوف، الصحافى الأمريكى على يد مسلحى تنظيم «داعش» الإرهابية، أن الولايات المتحدة لن ترضخ «للترهيب» بعد نشر فيديو قطع رأس صحافى أمريكى ثان تبناه الجهاديون المتطرفون.

وبعد أن ندد «بعمل عنف رهيب» أكد أوباما امام الصحفيين فى تالين، أن هدف الولايات المتحدة هو «ألا يبقى» تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديدا للمنطقة، لكنه قال ان هذا الأمر سيستغرق وقتا ولا يمكن أن يتم إلا بتعاون وثيق مع شركاء فى المنطقة.
وعلى صعيد متصل أكد البيت الأبيض أمس صحة شريط فيديو اعدام الصحفى الأمريكى، ستيفن سوتلوف، على أيدى مقاتلى «داعش» الإرهابية.
وصرحت كايتلين هايدن، الناطقة باسم مجلس الأمن القومى، بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حللت الفيديو الذى بث مؤخرا ويظهر المواطن الأمريكى ستيفن سوتلوف وأكدت صحته.
وبعد 14 يوما من قطع رأس الصحفى الأمريكى، جيمس فولى، نفذ تنظيم «داعش» الإرهابية تهديداته بقتل ستيفن سوتلوف الذى يبدو أنه خطف فى أغسطس 2013 فى سوريا وفق شريط فيديو بثه المركز الأمريكى لرصد المواقع الإسلامية «سايت».
واعتبر الرئيس باراك أوباما تنظيم «داعش» بمثابة «سرطان» وأمر بإرسال 350 جنديا إلى بغداد لحماية الموظفين والمقرات الدبلوماسية اضافة إلى الجنود الـ470 الذين قد ارسلوا منذ بداية هجوم الاسلاميين المتطرفين فى التاسع من يونية.
من ناحية أخرى تواصل القوات العراقية مدعومة بميليشيات موالية والبشمركة هجومها المضاد ضد تنظيم «داعش» الإرهابية على وقع استمرار المساعى الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.
وبعد نجاح تلك القوات باستعادة أمرلى وسليمان بك فى محافظة صلاح

الدين، أشارت مصادر عسكرية إلى اندلاع «معارك متقطعة» فى المناطق المحيطة بالمدينتين.
كما استأنفت القوات العراقية هجومها على تكريت مسقط رأس صدام حسين، وذلك بعد أيام على وقف العملية الهادفة لاستعادة المدينة التى سيطر عليها مسلحو «تنظيم الدولة» فى يونية الماضى.
وفى نفس السياق استمرت المفاوضات التى يقودها رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادى، مع مختلف التيارات العراقية فى محاولة لتشكيل حكومة وحدة تعمل على احتواء خطر تنظيم «داعش».
وبدأت الأحزاب الكردية فى مفاوضات مع القوى السياسية العراقية للمشاركة فى الحكومة مع إصرار أربيل على أن تدفع بغداد نحو 8.5 مليار دولار لإقليم كردستان.
كما يشترط الإقليم أن تدفع الحكومة المركزية ميزانية الثلث الأخير من العام الحالى وذلك بعد أن أوقفت حكومة رئيس الوزراء السابق نورى المالكى دفع مستحقات كردستان منذ نحو 4 أشهر.
وتصر القيادة الكردية أيضا على تنفيذ البند 140 من الدستور العراقى الخاص بحل تبعية المناطق المتنازع عليها فى كركوك وأطراف الموصل، وعلى دمج قوات البشمركة فى الجيش والمؤسسات العسكرية العراقية.

أهم الاخبار