رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تجدد القتال في غزة وانسحاب المفاوضين الإسرائيليين

عربى وعالمى

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014 17:41
تجدد القتال في غزة وانسحاب المفاوضين الإسرائيليين
وكالات:

قالت إسرائيل إن النشطاء الفلسطينيين أطلقوا صواريخ من غزة يوم الثلاثاء، في انتهاك للهدنة وإنها ردت بشن هجمات على غزة مما يعرض المحادثات في القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق طويل الأجل للخطر.

وقال مسئول بالحكومة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر مفاوضيه بالانسحاب من المحادثات والعودة إلى إسرائيل. ولكن لم ترد تصريحات من إسرائيل بشأن ما إذا كانت هذه الخطوة تعبر عن انهيار للمحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين لإنهاء الحرب في غزة ورسم خريطة لمستقبل القطاع.
وقال الجيش إن ثلاثة صواريخ أطلقت من غزة سقطت قرب مدينة بئر السبع الإسرائيلية لكن دون خسائر بشرية قبل ساعات من انتهاء أمد اتفاق التهدئة مع النشطاء الفلسطينيين الذي جرى تمديده يوم الإثنين ليوم واحد.
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إنه لا يعرف شيئا عن إطلاق أي صواريخ من غزة.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو "إطلاق الصواريخ هذا انتهاك خطير ومباشر لوقف إطلاق النار. وقال متحدث عسكري إنه ردا على إطلاق الصواريخ جرت مهاجمة "أهداف للإرهابيين في أنحاء قطاع غزة".
ورأى مراسل لرويترز طائرة

إسرائيلية تطلق صاروخا شرقي مدينة غزة والدخان يتصاعد من المنطقة. وقال شهود آخرون إن عدة هجمات جوية وقعت في المنطقة.
وقال مسئولو مستشفى إن طفلين أصيبا وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى نزوح عشرات العائلات الفلسطينية التي فرت من قبل من القتال وعادت إلى بيوتها قبل أيام فقط.
وكافح الوسطاء المصريون من أجل إنهاء الحرب في غزة التي تدور منذ خمسة أسابيع وإبرام اتفاق سيفتح الطريق أمام تدفق المساعدات لإعادة البناء لغزة التي يسكنها 1.8 مليون نسمة حيث دمرت آلاف المنازل.
ويريد الفلسطينيون أن ترفع مصر وإسرائيل الحصار عن قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد القتلى في القطاع الساحلي المكتظ بالسكان جراء الحرب بلغ 2016 شخصا معظمهم من المدنيين. في حين قالت إسرائيل إنها قتال مئات المسلحين في غزة.
وقتل 64 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين في إسرائيل.
وقبل التصعيد الأخير قال عزام الأحمد القيادي البارز بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لم يحدث أي
تقدم حول أي نقطة في المفاوضات بسبب مماطلات إسرائيل".
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين في محادثات الهدنة حذر في وقت سابق اليوم من أن العنف في غزة قد يتفجر مجددا انهارت المحادثات.
وتعتبر إسرائيل حماس تهديدا أمنيا شأنها في ذلك شأن مصر. وتريد ضمانات بألا يتسبب أي رفع للقيود الحدودية في إحضار الجماعة لأسلحة من الخارج.
وقال الأحمد قبل استئناف القتال إنه يأمل في استغلال كل دقيقة في الساعة الأربع والعشرين في التوصل لاتفاق محذرًا من أن عدم نجاح المفاوضات معناه استمرار دائرة العنف.
وقال مسئول فلسطيني كبير في غزة إن النقاط الشائكة التي تحول دون التوصل لاتفاق في محادثات القاهرة هي مطالبة حماس ببناء ميناء ومطار. ولا تريد إسرائيل بحث ذلك إلا في مرحلة لاحقة.
ودعت إسرائيل إلى نزع سلاح الجماعات الفلسطينية المسلحة في القطاع. وقالت حماس إن تخليها عن السلاح ليس خيارا مطروحا وحملت إسرائيل مسؤولية تعثر المحادثات.
وتراجعت حدة القتال جراء التوصل لعدة اتفاقات مؤقتة لوقف إطلاق النار وذلك منذ أن سحبت إسرائيل قواتها البرية من غزة قبل أسبوعين. وبدا أنه لا توجد رغبة من الطرفين في مواصلة الحرب.
ولكن نتنياهو قال يوم الإثنين إن الجيش الإسرائيلي مستعد لاتخاذ "خطوة شرسة للغاية" إذا استؤنف القصف على إسرائيل.
ولم تجتمع إسرائيل وحماس وجها لوجه في القاهرة حيث تجرى المحادثات في أحد مراكز المخابرات المصرية ويقوم الوسطاء المصريون بجهود مكوكية بين الطرفين الموجودين في غرف منفصلة.

 

أهم الاخبار