تبرز طلب «الأنهار الدولية» بوقف السد

الجارديان: المصريون يواصلون غضبهم من «النهضة» الإثيوبى

عربى وعالمى

الخميس, 17 أبريل 2014 16:27
الجارديان: المصريون يواصلون غضبهم من «النهضة» الإثيوبى
كتبت - سحررمضان ووكالات الانباء

اكدت امس صحيفة «الجارديان»، إن التقرير الذى تم تسريبه الشهر الماضى عن الآثار المحتملة على المدى لبناء سد النهضة، فشل فى وقف سخط المصريين إزاء إثيوبيا.

وكتب مراسل الصحيفة بالقاهرة «باتريك كينجسلى»، تقريرا من القاهرة قال، «إن الجملة الافتتاحية لدستور مصر الجديد تصف البلاد بأنها هبة النيل، وهو ما يساعد فى تفسير غضب المصريين من بناء سد النهضة الإثيوبى، فيرى المصريون أن السد الإثيوبى سيضر بشدة بحصتهم من المياه، واستغل السياسيون فى مصر تحذيرات الخبراء من الآثار المدمرة للسد من أجل تصويره على أنه تهديد للأمن القومى، وتحدثوا أحيانا عن إمكانية التدخل العسكرى».
وقالت الصحيفة، ان الشهر الماضى شهد تحولاً جديداً بعد تسريب تقرير طال انتظاره من مؤسسة الأنهار الدولية، والذى يتناول الآثار طويلة المدى لما يمكن أن يصبح أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية فى إفريقيا،

والتقرير كتبه خبيران من كل دولة من الدول المعنية، وهى مصر و إثيوبيا والسودان، إلى جانب خبراء دوليين ويعتبر وسيلة مهمة للتحكيم بين الأطراف المعنية.
ودعا التقرير إلى وقف بناء السد، إلا أن المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية قال إن المجموعة التى وضعت التقرير منحازة بشدة، وتمثل جزءاً من حملة تشويه تنظمها مصر. وفى غضون ذلك، استمر بناء السد يجرى على قدم وساق.
وتصف الصحيفة التقرير بأنه معقد ولا يحاول تحديد الآثار المرجحة للسد على حصة مصر من المياه، إلا أنه يحتوى على نتائج مثيرة للقلق، فلو امتلأت خزانات السد على مدار السنين بمتوسط مياه الأمطار أو فوق المتوسط، فإن القدرة الكهرومائية للسد العالى فى أسوان يمكن أن
تنخفض بنسبة 6%، لكن لو امتلأت خلال سنوات بنسبة أقل من متوسط الأمطار، فإنه قد يؤثر بشكل كبير على حصة مصر من المياه ويسبب فقدانا فى توليد الطاقة فى السد العالى لفترات ممتدة.
ويحذر التقرير من أن أساسات السد قد تحتاج لدعم هيكلى لحمايتها من الانزلاق. ويقول أيضا إن إثيوبيا لم تسع لتقييم تأثيره على السكان المحليين وعلى نظام التنوع البيولوجى والبيئى، وبناءً على هذه النتائج يؤكد التقرير قلق مصر من أن تداعيات بناء السد قد تكون كبيرة وتدعى إلى وقف بنائه لحين إجراء تحليل أفضل.
وتقول الصحيفة: ليس كل المحللين يتفقون على ذلك. ونقلت عن آنا كاسكاو الباحثة بمعهد المياه الدولى باستكهولم قولها، إن مصر سعت لإبقاء التقرير سريا وترى أن الدراسة متفائلة بدرجة كبيرة بآثار السد، ولهذا، فإن مصر لم ترد الكشف عنه، وهى مهمة بمعرفة الأثر البيئى والاجتماعى للسد. وتضيف أنه من حيث سلامة السد وحتى المياه التى تذهب إلى المصب، فإن التقرير إيجابى، مشيرة إلى أن السودان سيكون أول من يتحمل آثار أى مشكلات فنية بالسد.
 

أهم الاخبار