حماس: القدس والأقصى فى خطر

عربى وعالمى

الجمعة, 17 يناير 2014 17:07
حماس: القدس والأقصى فى خطر
وكالات:

 دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجتمعين في الدورة العشرين للجنة القدس بالمغرب, إلى ضرورة اتخاذ خطوات جريئة وعملية ترقى إلى تطلعات الشعب الفلسطينى وحجم المعاناة التي يعيشونها يوميا، والجرائم التى يقوم بها الاحتلال ضدهم في مدينة القدس".

وشددت الحركة في رسالة وجهتها إلى المشاركين في الدورة العشرين للجنة القدس التى بدأت أعمالها بمدينة مراكش المغربية, اليوم على أن القدس والمسجد الأقصى المبارك فى خطر وأن مسئولية حمايتهما والدفاع عنهما ودعم صمود المقدسيين تقع على الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم؛ شعوبا وحكومات، أفرادا ومسئولين، منظمات وجمعيات ومؤسسات".
وقالت: "إن الاستيطان والتهويد لا يزالان متواصلين وبشكل متسارع وغير مسبوق في مدينة القدس المحتلة، وكأن الاحتلال الصهيوني يسابق الزمن - في ظل الصمت والتواطؤ الدولى والعجز والتقاعس العربى والإسلامى – من أجل طمس معالم الأرض والمقدسات وتهجير المقدسيين عبر هدم منازلهم، وفرض أمر واقع في أي تفاوض أو إطار حل ترعاه وتسعى إليه الإدارة الأمريكية التي ثبت انحيازها لأجندات الاحتلال ومخططاته".
وأكدت الحركة أن "القدس ليست مدينة فلسطينية فحسب، بل هي عاصمة عربية وإسلامية، يسعى الاحتلال إلى

الاستفراد بها وعزلها عن عمقها العربى والإسلامى من خلال مخططاته الاستيطانية والتهويدية؛ الأمر الذي يستدعى تكاتف الجهود وتوحيدها لتظل القدس عربية إسلامية وعاصمة أبدية لدولة فلسطين".
ورأت أن "مواجهة مساعى الاحتلال المحمومة في تهويد المسجد الأقصى المبارك عبر الحفريات والتدنيس ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني لم تعد تكفي معها عبارات الإدانة والاستنكار والشجب".مشددة على أن "الاحتلال لا تردعه إلا الأفعال والتحركات العملية القوية والرافضة لأى تنازل أو تفريط بجزء من الأقصى أو المساومة عليه".
وأشادت حماس بكل الجهود التي تبذلها الدول العربية والإسلامية في الدفاع عن القدس والأقصى، لكنها اعتبرت أن تلك الجهود "غير كافية أمام حجم التهويد والاستيطان الذي يتعرضان له في ظل استهتار الاحتلال وعدم انصياعه للقرارات والمواثيق الدولية".

أهم الاخبار