تقرير يحذر من تحول أفغانستان لوكر جريمة ومخدرات

عربى وعالمى

الخميس, 16 يناير 2014 09:13
تقرير يحذر من تحول أفغانستان لوكر جريمة ومخدراتمخدرات فى ‎أفغانستان
متابعات:

حذر مسئول أمريكي كبير في تقرير، من أن حجم الإنتاج الهائل للأفيون في أفغانستان الذي يغذي الفساد ويمول حركة أفغانستان المتمردة يهدد بتحول هذا البلد في السنوات المقبلة إلى "دولة جريمة ومخدرات".

وقال جون سوبكو، المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان، في تقرير موجه إلى إحدى لجان الكونغرس الأمريكي، إنه "في ظل عدم وجود برامج فعالة لمكافحة المخدرات وغياب إرادة سياسية أفغانية لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة بشكل جدي، فان تحول أفغانستان إلى دولة جريمة ومخدرات قد يصبح أمرًا واقعًا".
وأضاف أنه مع وجود 290 الف هكتار من الأراضي المزورعة بالخشخاش في افغانستان تنتج

90% من اجمالي الانتاج العالمي من الأفيون فإن "الفلاحين الأفغان ينتجون اليوم الأفيون بكميات لا سابق لها في العصر الحديث"، مشيرًا إلى أنه في العام 2001، السنة التي اطاح فيها تدخل دولي تقوده الولايات المتحدة بنظام طالبان كانت مساحة الأراضي المزورعة بالخشخاش لا تزيد عن 8 آلاف هكتار.
وأكد المفتش العام، أن "الوضع في افغانستان ميؤوس منه والأمال ضئيلة بحصول تحسن في العام 2014 أو بعده"، مشيرًا إلى أنه "لا الولايات المتحدة ولا الدولة الأفغانية لديهما على ما
يبدو استراتيجية واضحة لمكافحة تجارة المخدرات بشكل فعال".
وعلى الرغم من السبعة مليارات دولار التي انفقتها الولايات المتحدة منذ 2002 على برامج لمكافحة المخدرات وثلاثة مليارات أخرى على برامج للزراعات البديلة، فإن واشنطن تفتقر إلى استراتيجية واضحة في هذا المجال.
وأعرب سوبكو عن اسفه لواقع أن الحجم الهائل لتجارة المخدرات "يسمم" القطاع المالي الأفغاني و"يقوض شرعية الدولة الأفغانية من خلال تعزيز الفساد والشبكات الاجرامية"، محذرًا من وجود مسؤولين في القوات الأفغانية يشجعون منذ الآن المزارعين على زراعة الخشخاش مقابل "بدلات ايجار" يفرضونها عليهم.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة والحكومة الأفغانية فإن تجارة المخدرات الدولية انطلاقًا من أفغانستان، أكبر منتج للافيون في العام، تستفيد منها بالدرجة الأولى حركة طالبان التي تحصل على ما بين 100 و400 مليون دولار سنويًا من هذه المادة.

أهم الاخبار