الإفراج عن 69 سجينا سياسيا في بورما

عربى وعالمى

الجمعة, 15 نوفمبر 2013 13:19
الإفراج عن 69 سجينا سياسيا في بورما
وكالات:

أفرجت السلطات البورمية الجمعة عن عشرات الناشطين السياسيين بينما تقوم وفود غربية وخصوصا وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة وزيرة الخارجية كاثرين أشتون بزيارة إلى هذا البلد.

وقالت الرئاسة إن الرئيس “منح عفوا لـ69 سجينا سياسيا كانوا على اللائحة”، وذلك غداة لقاء بين الرئيس ثين سين واشتون.
وأوضحت إدارة الرئيس الاصلاحي أن “العفو منح اعتبارا من 15 نوفمبر”.
وأضافت أنه العفو صدر “احتراما لاعتبارات إنسانية وليتاح لهؤلاء (السجناء الذين أفرج عنه) ان يكونوا قادرين على المشاركة في بناء الوطن”.
ولم تنشر أي لائحة باسماء الذين تم الإفراج عنهم، لكن السلطات قالت إنهم معتقلون في عدة سجون في البلاد

وبينهم ثلاثة في سجن اينسين في رانغون.
واكدت الرئاسة البورمية في بيانها التزامها “العمل من اجل العفو عن كل السجناء السياسيين قبل نهاية ديسمبر 2013″، بدون ان توضح عدد المعتقلين الذين ما زالوا في السجون.
وكان الرئيس البورمي وعد باطلاق سراح كل السجناء قبل نهاية 2014.
والتقى الرئيس البرومي ايضا الخميس الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون الذي يزور بورما باسم مؤسسته. كما يزور بورما رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير.
وكانت السلطات البورمية افرجت مطلع اكتوبر عن 56 سجينا سياسيا قبل مشاركة
الرئيس ثين سين في قمة رابطة جنوب شرق آسيا في بروناي.
وشكل اطلاق سراح المنشقين الذين اوقفوا بشكل تعسفي في عهد الحكم العسكري، محورا اساسيا في الاصلاحات التي يقوم بها النظام المدني الجديد ولقي ترحيبا من الاسرة الدولية. كما سمح برفع الجزء الاكبر من العقوبات الدولية.
وقد اطلق سراح مئات من المعتقلين السياسيين منذ تولي الرئيس ثين سين السلطة في مارس 2011.
لكن ناشطين يقولون ان السلطات ما زالت تلاحق المنشقين وان عددا كبيرا من هؤلاء ما زالوا في السجون.
وهم يتهمون الحكومة باستخدام اعلاناتها عن الافراج عن معتقلين سياسيين لتحقيق مكاسب سياسية واستمالة الاسرة الدولية.
وعدد المعتقلين السياسيين في متفاوت حسب المصادر. لكن حزب الرابطة الوطنية للديموقراطية الذي تقوده المعارضة اونغ سان سو تشي صرح ان حوالى 140 ناشطا كانوا معتقلين قبل اعلان اكتوبر.

أهم الاخبار