نقاط البحث الأساسية في مفاوضات جنيف حول الملف النووي

عربى وعالمى

الأحد, 10 نوفمبر 2013 17:24
نقاط البحث الأساسية في مفاوضات جنيف حول الملف النووي
وكالات

الاتفاق الذي تم التباحث حوله في جنيف بين إيران والقوى الست الكبرى يشمل خطوطا عريضة مثل فترة تجريبية من ستة أشهر وتجميد كل البرنامج النووي أو قسم منه مقابل رفع العقوبات لكن هناك نقاشات وبعض النقاط التي تبقى بعيدة عن الأضواء.

وتفاصيل هذه المفاوضات التي ستستأنف رسميا في 20 نوفمبر في جنيف بعد فشلها في نهاية الأسبوع الحالي، غير معروفة حيث أن الدول السبع التي تخوضها فرضت تعتيما مطلقا عليها, لكن المطالب الجوهرية واضحة وبعض المشاكل التي تجري معالجتها أصبحت معروفة عموما.
مطالب أساسية:
الغربيون وإسرائيل يشتبهون في أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي وهو ما تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها النووي طابعه سلمي.
عملاً بعدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، تطالب القوى الكبرى "بتعليق" تخصيب اليورانيوم الذي إذا

بلغ عتبة 90% يمكن أن يمهد الطريق أمام صنع سلاح نووي. وإيران التي تملك 19 ألف جهاز طرد مركزي تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجات تتراوح بين 3,5% و20%. ويركز المفاوضون الغربيون خصوصا اليوم على وقف هذا التخصيب بنسبة 20%.
  وبعد ساعات على انتهاء مفاوضات جنيف، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني مجددًا أن بلاده لن تتخلى عن "حقوقها النووية" وبينها تخصيب اليورانيوم.
مواضيع موضع نقاش:
مستقبل مخزون اليورانيوم المخصب من قبل الإيرانيين بنسبة 20% والذي أصبح يبلغ الآن 186 كلغ، كيفية التخلص منه أو تدميره أو وضعه تحت إشراف دولي أو بيعه؟
مسألة صنع طهران جيلا جديدا من أجهزة الطرد المركزي أسرع بمعدل خمس
مرات. بعض الخبراء يتحدثون عن ألاف الأجهزة من الجيل الجديد.
    مفاعل "أراك" الذي يعمل بالمياه الثقيلة (وهي طريقة أخرى تتيح على المدى الطويل صنع البلوتونيوم المستخدم لغايات عسكرية), فيه يتمكن مفتشو الوكالة الدولة للطاقة الذرية من الوصول في بعض الأحيان إلى موقع المفاعل، لكن ليس إلى وحدة المياه الثقيلة.
وبحسب الصحافة الأميركية، فإن إيران يمكن أن تقبل بتجميد استغلال هذا المفاعل لمدة ستة أشهر مع مواصلة بنائه في الوقت نفسه.
   مستقبل المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض لا سيما موقع فوردو الذي يريد الغربيون أن يتوقف العمل فيه.
تخفيف العقوبات:
مقابل مبادرات تعتبرها المجموعة الدولية مقبولة، يمكن لإيران أن تحصل على تخفيف "محدود ويمكن العودة عنه" لبعض العقوبات التي فرضها الغربيون والولايات المتحدة. ويمكن للغربيين أن يعطوا أولوية في بادىء الأمر في هذا الشق إلى قطاعات البتروكيميائيات والمعادن الثمينة, وتحدثت معلومات أخرى عن تحريك أصول إيرانية في مصارف دول أخرى, لكن ليس في الولايات المتحدة، والمبالغ المعنية هي عشرات مليارات الدولارات بحسب خبراء.

 

أهم الاخبار